وسيصبح توريه أول مدرب إفريقي يقود فريقًا في مرحلة دوري أبطال أوروبا، بعيدًا عن الأدوار التمهيدية، في إنجاز تاريخي يعكس التطور الذي تشهده كرة القدم الإفريقية على مستوى التدريب، بعد مسيرة حافلة للنجم الإيفواري كلاعب.
وتحدث توريه عن هذا الإنجاز خلال المؤتمر الصحفي الذي سبق المباراة، مؤكدًا أن الأمر يمنحه شعورًا خاصًا، لكنه شدد في الوقت نفسه على صعوبة الطريق أمام المدربين الأفارقة للوصول إلى أعلى المستويات في كرة القدم الأوروبية.
وقال مدرب سلوفان براتيسلافا في تصريحات صحفية:"الأمر يبدو غريبًا بعض الشيء، وأسعدني أن أرى ذلك. الأمر صعب جدًا بالنسبة لنا، فنحن بحاجة إلى العمل مرتين أو ثلاث مرات أكثر، لكن الأمور تتغير، إنها حقبة التجديد".
وتأتي هذه اللحظة التاريخية لتوريه بعد سنوات من التألق داخل المستطيل الأخضر، حيث كان أحد أبرز لاعبي خط الوسط في جيله، قبل أن يخوض تجربة جديدة في عالم التدريب ويسعى إلى صناعة اسم مختلف له من على مقاعد البدلاء.
وسيكون ظهور توريه في ملعب حديقة الأمراء بمثابة اختبار كبير له في بداية مشواره بمرحلة الدوري، حيث سيواجه أحد أبرز الأندية الأوروبية، في ليلة تحمل أهمية خاصة للمدرب الإيفواري الذي بات أول ممثل إفريقي بهذه الصفة في المسابقة القارية بعيدًا عن الأدوار التمهيدية.






























































