المباريات

جميع المباريات
الهلال
الهلال
الاتفاق
الاتفاق
الأخدود
الأخدود
الحزم
الحزم
ضمك‎
ضمك‎
الفتح
الفتح
الخليج
الخليج
الفيحاء
الفيحاء
الشباب
الشباب
الرياض
الرياض
التعاون
التعاون
النجمة
النجمة
الأهلي
الأهلي
النصر
النصر
الاتحاد
الاتحاد
نيوم
نيوم
الخلود
الخلود
القادسية
القادسية

بين لائحة روشن وقوانين فيفا.. ماذا ينتظر جمهور التعاون بعد واقعة نيفيز؟

نيفيز

نيفيز

فتحت واقعة جماهير التعاون ضد البرتغالي روبن نيفيز، لاعب الهلال، خلال مواجهة الفريقين في دوري روشن السعودي، باب التساؤلات حول العقوبات التي يمكن توقيعها على جمهور الأول.

موضوعات متعلقة

واستغلت مجموعة من جماهير التعاون اسم ديوجو جوتا، صديق نيفيز الذي توفي في حادث سير، من أجل استفزاز اللاعب خلال المباراة.

وأثارت الواقعة ردود فعل غاضبة، بعدما ظهر نيفيز متأثرًا بالهتافات، فيما طالب كريستيانو رونالدو بإيقاف المتورطين في الواقعة ومنعهم من دخول الملاعب مدى الحياة، لتتحول القضية من مجرد واقعة جماهيرية خلال مباراة إلى تساؤل حول الإطار القانوني الذي يمكن أن يحكم مثل هذه التصرفات والعقوبات التي قد تنتظر النادي إذا ثبتت المخالفة.

هل تنطبق قوانين فيفا الخاصة بالعنصرية؟

اعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم حزمة من الإجراءات الصارمة لمواجهة العنصرية والتمييز داخل الملاعب، أبرزها بروتوكول الخطوات الثلاث للتعامل مع الهتافات العنصرية أو التمييزية الصادرة من المدرجات.

ويبدأ البروتوكول بإيقاف المباراة وتوجيه تحذير للجماهير عبر الإذاعة الداخلية بضرورة التوقف عن الهتافات، وفي حال استمرارها يوقف الحكم المباراة مجددًا ويطلب من اللاعبين مغادرة أرض الملعب لفترة محددة، قبل الوصول إلى الخطوة الثالثة، وهي إلغاء المباراة إذا استمرت الإساءة بعد استئناف اللعب.

كما أقر الاتحاد الدولي إشارة موحدة يمكن للاعبين استخدامها للإبلاغ عن تعرضهم لإساءة عنصرية أو تمييزية، من خلال رفع اليدين على شكل حرف "إكس"، على أن يتعامل الحكم مع الإشارة باعتبارها إخطارًا بوجود مخالفة تستوجب تفعيل البروتوكول.

لكن تطبيق هذه الإجراءات على واقعة روبن نيفيز تحديدًا يحتاج إلى توصيف دقيق لما صدر عن الجماهير؛ إذ إن استغلال وفاة شخص مقرب من اللاعب بهدف استفزازه يمثل إساءة واضحة، لكنه لا يعني تلقائيًا أن الواقعة تندرج تحت بند العنصرية أو التمييز، ما لم تتضمن الهتافات مضمونًا عنصريًا أو تمييزيًا.

وبالتالي، فإن الاستناد إلى قوانين فيفا الخاصة بالعنصرية وحدها لا يكفي لتحديد العقوبة المنتظرة في واقعة التعاون، خاصة أن هناك لوائح محلية تنظم سلوك الجماهير وتفرض عقوبات على الهتافات التي تتجاوز حدود التشجيع.

لائحة دوري روشن.. عقوبات تبدأ من 50 ألف ريال

وتتضمن اللائحة المنظمة للمسابقات السعودية عقوبات على قيام الجماهير بترديد هتافات أو إطلاق أصوات تسيء إلى كرامة شخص أو مجموعة من الأشخاص، سواء من خلال ألفاظ مسيئة أو عنصرية.

وتبدأ العقوبات المنصوص عليها في هذه الحالات بغرامة مالية قدرها 50 ألف ريال سعودي، مع إمكانية توقيع عقوبات إضافية بحسب طبيعة المخالفة وحجمها، من بينها حرمان الجماهير من حضور مباراة أو أكثر، وإقامة مباريات خارج ملعب النادي المنظم، أو حرمان الفريق من اللعب على ملعبه لعدد من المباريات.

ولا تتوقف صلاحيات الجهة التأديبية عند عقوبة واحدة، إذ تتيح اللائحة الجمع بين أكثر من عقوبة وتشديد الجزاء وفقًا لظروف الواقعة ومدى التجاوز.

وبناءً على ذلك، فإن ثبوت هتافات جماهير التعاون ضد روبن نيفيز في التقارير الرسمية، واعتبارها مخالفة للوائح المنظمة للمسابقة، قد يعرض النادي لعقوبة مالية، مع إمكانية فرض عقوبات إضافية بحسب تقييم الجهة المختصة لحجم الواقعة.

لكن لا يمكن الجزم بأن التعاون سيخوض مباراة دون جمهور أو سيتم نقل إحدى مبارياته خارج ملعبه، إذ يتوقف ذلك على توصيف الواقعة في تقرير حكم المباراة ومراقب اللقاء، إلى جانب التسجيلات المصورة والأدلة التي يمكن الاستناد إليها في التحقيق.

وتختلف هذه الحالة عن العقوبات الخاصة بالعنصرية التي يتعامل معها الاتحاد الدولي من خلال بروتوكول الخطوات الثلاث، لأن اللوائح المحلية لا تشترط بالضرورة أن تكون الإساءة عنصرية حتى تصبح الهتافات محل مساءلة تأديبية، بل يمكن أن تشمل التصرفات التي تمس كرامة شخص أو تتضمن إساءة جماهيرية.

مشاركة

عاجل