وذلك بعدما اقتحمت مجموعة من الأشخاص الملثمين المنزل أثناء وجود الأسرة بداخله.
ووفقًا لما ذكرته صحيفة "هولا" الإسبانية، وقعت الحادثة قرابة الساعة العاشرة مساءً، بينما كان ريكو وزوجته يتناولان العشاء، بعد عودتهما من قضاء عطلة نهاية الأسبوع خارج المنزل.
وضمت الأسرة الموجودة داخل المنزل الطفلين الصغيرين للزوجين، إلى جانب والدة ألبا سيلفا وإحدى العاملات بالمنزل، ما زاد من خطورة الواقعة والضغط النفسي الذي تعرضت له الأسرة.
تفاصيل اقتحام منزل ريكو.. والأسرة تحتمي داخل غرفة
وأشارت التقارير إلى أن المقتحمين دخلوا من الباب الرئيسي، مستغلين عدم تشغيل نظام الإنذار، وكانوا يرتدون أقنعة وقفازات ويحملون أسلحة.
وحاول ريكو وزوجته الاحتماء داخل إحدى الغرف فور اكتشاف عملية الاقتحام، لكن المهاجمين تمكنوا من تحطيم الباب والوصول إليهما، قبل الاستيلاء على مقتنيات ثمينة من المنزل.
وأثارت الواقعة حالة من القلق بشأن سلامة الأسرة، خاصة في ظل وجود الطفلين داخل المنزل وقت الحادثة.
وفي المقابل، حرص ريكو على نفي تقارير تحدثت عن تعرضه لاعتداء جسدي بالغ خلال عملية السطو، بعدما أشارت معلومات متداولة إلى تعرضه لضرب مبرح، وهي رواية نفى صحتها وفقًا لما نقلته وسائل إعلام إسبانية.
زوجة سيرجيو ريكو في حالة انهيار.. وتحقيقات لكشف المتورطين
وبحسب الصحفي الإسباني كيكي كاييخا، فإن ألبا سيلفا تعيش حالة نفسية صعبة عقب الحادثة، في ظل التهديدات التي تعرضت لها الأسرة والخوف الذي عاشته بسبب وجود طفليها داخل المنزل.
وتقدم الزوجان ببلاغ لدى الحرس المدني الإسباني في سانلوكار لا مايور، لبدء التحقيقات ومحاولة تحديد هوية المتورطين في عملية السطو.
وتشير بعض التقارير إلى احتمال التخطيط المسبق للجريمة، استنادًا إلى الطريقة التي نُفذت بها، لكن هذه الفرضية لم تُحسم رسميًا حتى الآن، ولم تُعلن نتائج نهائية بشأن هوية المشتبه بهم أو دوافعهم.
وتأتي الواقعة بعد أشهر قليلة من استقبال ريكو وزوجته طفلهما الثاني سيرجيو، في 29 يونيو الماضي، لينضم إلى ابنتهما الكبرى كارلا.
بعد نجاته من حادث خطير في 2023
ويستعيد الحادث جانبًا من المعاناة التي مر بها الحارس الإسباني في مايو 2023، عندما تعرض لإصابات خطيرة في الرأس إثر حادث مع حصان خلال مشاركته في احتفالات "إل روسيو" بإسبانيا.
وقضى ريكو 83 يومًا في مستشفى فيرخين ديل روسيو بمدينة إشبيلية، من بينها 26 يومًا في غيبوبة مستحثة، قبل أن يتعافى تدريجيًا ويعود إلى حياته ومسيرته الرياضية.
وخلال فترة علاجه، وقفت زوجته إلى جانبه، وحرصت على متابعة حالته الصحية ومساندته طوال رحلة التعافي، قبل أن تبدأ الأسرة مرحلة جديدة مع طفليها.






























































