وأوضح لوبتيغي، خلال المؤتمر الصحفي الخاص بالمباراة، أن المنتخب القطري استغل اليومين المتاحين للتحضير من أجل استعادة جاهزية اللاعبين والتعافي، مشيرًا إلى وضوح خياراته بشأن التشكيلة، واستعداد الفريق لخوض مواجهة قوية أمام المنتخب السعودي، صاحب الأرض والجمهور.
وأضاف المدرب الإسباني أن اللعب أمام مدرجات ممتلئة لا يمثل مصدر ضغط على لاعبيه، بل يمنحهم حافزًا إضافيًا لتقديم أفضل ما لديهم، مؤكدًا أن تركيز المنتخب ينصب على الأداء داخل الملعب، مع ضرورة التحلي بالصلابة الدفاعية والفاعلية الهجومية، إلى جانب القوة البدنية والذهنية والتكتيكية.
وبشأن ترشيح قطر للفوز باعتبارها بطلة آسيا مرتين، شدد لوبتيغي على أن التاريخ لا يحسم المواجهات، وأن الأهم هو ما سيقدمه الفريق على أرض الملعب، مؤكدًا ثقته في قدرة لاعبيه على المنافسة رغم الإصابات وضيق الوقت.
وتحدث لوبتيغي عن موقف أكرم عفيف، مؤكدًا أن الجهاز الفني لم يُجرِ أي تغييرات خاصة في طريقة التعامل مع اللاعب، مشيرًا إلى قدرته على شغل أكثر من مركز داخل الملعب، سواء في الخط الهجومي أو على الأجنحة، وهو ما يمنحه مرونة كبيرة في تنفيذ الأدوار المطلوبة وفقًا لظروف المباراة.
وأوضح مدرب المنتخب القطري أن موقف عفيف من المشاركة أمام السعودية لم يُحسم حتى الآن، بسبب معاناته من المرض، مؤكدًا أن الجهاز الفني سينتظر حالته قبل اتخاذ القرار النهائي بشأن وجوده في التشكيل.
وشدد لوبتيغي على أن المنتخب القطري مطالب بالظهور بصورة قوية بغض النظر عن مشاركة عفيف من عدمها، مؤكدًا أن الفريق يمتلك العناصر القادرة على تنفيذ خطته والتعامل مع المباراة، وأن الهدف الأساسي هو تقديم أداء جيد أمام السعودية والسعي لتحقيق النتيجة المطلوبة.
ودافع مدرب قطر عن مستوى فريقه، موضحًا أن المنتخب نجح في صناعة العديد من الفرص التهديفية، وأن الوصول إلى نصف النهائي يعكس امتلاك اللاعبين العقلية والإمكانات اللازمة للمنافسة.
واختتم لوبتيغي تصريحاته بالتأكيد على أن مواجهة السعودية ستكون صعبة، لكنه يتطلع إلى تقديم مباراة قوية وتحقيق الفوز، معتبرًا اللعب أمام نحو 55 ألف مشجع تحديًا إضافيًا يدفع لاعبيه إلى بذل أقصى ما لديهم من أجل بلوغ النهائي.












































