المباريات

جميع المباريات
الهلال
الهلال
الاتفاق
الاتفاق
الأخدود
الأخدود
الحزم
الحزم
ضمك‎
ضمك‎
الفتح
الفتح
الخليج
الخليج
الفيحاء
الفيحاء
الشباب
الشباب
الرياض
الرياض
التعاون
التعاون
النجمة
النجمة
الأهلي
الأهلي
النصر
النصر
الاتحاد
الاتحاد
نيوم
نيوم
الخلود
الخلود
القادسية
القادسية

"نصف رابونا" تشعل ليلة برشلونة.. لامين يامال يكشف سر مراوغته الساحرة

لامين يامال

لامين يامال

خطف النجم الإسباني لامين يامال الأضواء خلال مواجهة برشلونة أمام غلطة سراي التركي، بعدما قدم عرضًا مهاريًا استثنائيًا في الشوط الثاني.

موضوعات متعلقة

وقاد لامين يامال الفريق الكتالوني إلى التفوق بنتيجة 4-1، بفضل تمريرتين حاسمتين خلال ثلاث دقائق فقط، إحداهما جاءت بعد مراوغة ساحرة أعادت إلى الأذهان مهارات النجم البرازيلي نيمار جونيور.

ودخل يامال الشوط الثاني وكأن شعار «فليبدأ العرض» يسيطر على تفكيره، بعدما أظهر مهارات فردية لافتة وتحركات هجومية مؤثرة، ليصبح مصدر إزعاج مستمر للظهير الأيسر للفريق التركي، إرين إلمالي، الذي عانى أمام سرعته ومراوغاته.

ورغم عدم تسجيله أي هدف، نجح النجم الإسباني في صناعة هدفين، مؤكدًا قدرته على حسم المواجهات الكبرى، خاصة أنه كان يدرك أهمية المباراة وضرورة تقديم أداء مؤثر لمساعدة فريقه.

3 دقائق من السحر تقلب موازين المباراة

احتاج لامين يامال إلى ثلاث دقائق فقط في الشوط الثاني ليترك بصمته الحاسمة على نتيجة اللقاء.

ففي الدقيقة 50، أرسل النجم الإسباني عرضية متقنة بلمسة فنية رائعة، وصلت إلى زميله فيرمين لوبيز، الذي حولها برأسه إلى الشباك، مسجلًا هدف تقدم برشلونة بنتيجة 2-1.

وبهذه التمريرة، رفع يامال رصيده إلى تسع تمريرات حاسمة خلال الموسم، ليواصل تأكيد أهميته في المنظومة الهجومية للفريق الكتالوني.

ولم يتوقف تألقه عند هذا الحد، إذ عاد في الدقيقة 53 ليقدم لقطة فنية استثنائية، بعدما تلقى تمريرة من بيدري على حدود منطقة الجزاء، قبل أن يستدير ويواجه المدافع إرين إلمالي مجددًا.

ونفذ يامال مراوغة مذهلة بمهارة عالية، أعادت إلى الأذهان أسلوب نيمار جونيور، حيث تخلص من منافسه بحركة فنية رائعة، ورغم ارتداد الكرة بشكل طفيف، نجح في استغلالها لتمرير الكرة إلى غوردون، الذي سجل الهدف الثالث لبرشلونة، لتصبح النتيجة 3-1.

أرقام تؤكد هيمنة برشلونة وتألق يامال

فرض برشلونة سيطرته على مجريات المباراة منذ البداية، واستحوذ على الكرة والمناطق الهجومية، لينهي المواجهة بنسبة استحواذ بلغت 71%.

كما سجل الفريق الكتالوني معدل أهداف متوقعة بلغ 2.83، مقابل 0.43 فقط لغلطة سراي، في مؤشر على التفوق الهجومي الواضح للفريق الإسباني.

وعلى المستوى الفردي، قدم لامين يامال أرقامًا مميزة، حيث لمس الكرة 77 مرة، وبلغت دقة تمريراته في الثلث الهجومي من الملعب 95%، وفقًا للإحصائيات.

وتعكس هذه الأرقام حجم تأثير اللاعب الشاب في بناء الهجمات وصناعة الفرص، خاصة في المناطق القريبة من مرمى المنافس.

يامال يتحدث عن صعوبة المواجهة ورغبته في التسجيل

وعقب نهاية المباراة، تحدث لامين يامال لوسائل الإعلام في المنطقة المختلطة، مؤكدًا أن مواجهة غلطة سراي لم تكن سهلة، في ظل الأجواء الجماهيرية القوية والضغط الذي فرضه الفريق التركي.

وقال يامال: «كنا نتحدث في غرفة الملابس عن مدى صعوبة هذا الملعب، وكيف يضغط لاعبو غلطة سراي ويقاتلون، فهم يمتلكون جودة كبيرة. نحن سعداء للغاية بهذا الانتصار».

وأضاف: «في النهاية، كان من الإيجابي أن ندخل الشوط الثاني والنتيجة تشير إلى التعادل 1-1. الهدف الذي أُلغي كان مفيدًا لنا، وأنا دائمًا أرغب في تسجيل الأهداف».

يامال يكشف سر مراوغته الساحرة: كانت أشبه بالرابونا!

وتحدث لامين يامال عن اللقطة الفنية التي سبقت الهدف الثالث لبرشلونة، والتي خطف خلالها الأنظار بمراوغة استثنائية أمام إرين إلمالي، قبل أن يقدم تمريرة حاسمة إلى غوردون.

وفي تصريحات نقلتها شبكة «CBS Sports»، قال النجم الإسباني:«يمكنني تقريبًا أن أسميها رابونا، أو ربما نصف رابونا!».

وأضاف موضحًا كيف نفذ تلك المهارة:«في تلك اللحظة، خرجت الحركة مني بشكل تلقائي، ونجحت بصورة مثالية في إيصال التمريرة الحاسمة إلى غوردون».

كما علق يامال على اللقطة خلال حديثه مع شبكة «موفيستار بلس»، قائلًا ضاحكًا:«كنت أستحم ولم أشاهد المراوغة بعد. لا أعرف يا رجل، لقد كانت تقريبًا مراوغة على طريقة الرابونا. سارت الأمور بشكل جيد وانتهت بتمريرة حاسمة لغوردون، والأهم أنها كانت فعالة في النهاية».

وتعكس تصريحات يامال الطبيعة العفوية لمهاراته الفردية، إذ أكد أن المراوغة لم تكن حركة مخططًا لها مسبقًا، وإنما جاءت بصورة تلقائية خلال مجريات اللعب، قبل أن تتحول إلى تمريرة حاسمة ساهمت في تعزيز تقدم برشلونة.

يامال يثبت أن صناعة الأهداف لا تقل أهمية عن تسجيلها

ورغم غيابه عن قائمة الهدافين، أثبت لامين يامال أن تأثيره الهجومي لا يقتصر على هز الشباك، بل يمتد إلى صناعة اللعب وخلق الفرص وحسم المواجهات بلمسات فردية استثنائية.

وبين عرضيته المتقنة إلى فيرمين لوبيز ومراوغته الساحرة التي مهدت لهدف غوردون، قدم النجم الإسباني الشاب أداءً حاسمًا، ليؤكد مكانته باعتباره أحد أبرز العناصر الهجومية في صفوف برشلونة.

وفي ليلة لم يحتج خلالها يامال إلى تسجيل الأهداف لخطف الأضواء، كانت ثلاث دقائق فقط كافية ليصنع الفارق، ويقدم مراوغة على طريقة نيمار، ويؤكد أن لمسته الإبداعية قادرة على تغيير مسار المباريات الكبرى.

مشاركة

عاجل