وبعد نهاية الموسم الماضي وفشل يوفنتوس في حجز مقعد بدوري أبطال أوروبا، جاءت بداية موسم 2026-2027 دون المستوى المنتظر، لتزيد الضغوط على لوتشيانو سباليتي، خاصة مع وجود قطاع من جماهير النادي لا يزال يحلم بعودة كونتي، الذي يتولى حاليًا مهمة تدريب أي فريق.
ورغم ذلك، لا توجد مؤشرات رسمية على قرب رحيل سباليتي، حيث خرج جيوفاني كارنيفالي، الرئيس التنفيذي ليوفنتوس، للتأكيد على استمرار المدرب، قائلًا: "سباليتي مدرب استثنائي، ومن أفضل المدربين على الإطلاق، تغيير المدرب ليس من طبيعتي، ويجب منحه الوقت والتحلي بالصبر".
يوفنتوس ينتظر رد سباليتي
ورغم تمسك إدارة يوفنتوس بسباليتي، فإن النادي ينتظر تحسنًا سريعًا في النتائج، بداية من مواجهة نيميخين الهولندي، الخميس، في مستهل مشوار الفريق بالدوري الأوروبي.
وتبدو المباراة، على الورق، فرصة مناسبة ليوفنتوس لاستعادة التوازن، لكن أي نتيجة سلبية قد تزيد من حدة الانتقادات وتمنح الأصوات المطالبة بالتغيير مساحة أكبر، خاصة أن الفريق سيواجه أتالانتا في المباراة التالية قبل فترة التوقف الدولي.
ولا يُعرف يوفنتوس تاريخيًا بكثرة تغيير المدربين خلال الموسم، رغم حدوث تحول في السنوات الأخيرة، بعدما أقال ماسيميليانو أليجري وتياجو موتا وإيجور تودور خلال 3 أعوام فقط.
وفي المقابل، لا يفضل كونتي عادة تولي مهمة تدريب فريق خلال الموسم، إذ سبق أن حدث ذلك مرتين فقط في مسيرته، مع أتالانتا عام 2009 وتوتنهام عام 2021.
انقسام بين جماهير يوفنتوس
وتنقسم جماهير يوفنتوس حاليًا بين قطاع يطالب بعودة كونتي، ويرى أنه المدرب القادر على إعادة الروح والشخصية للفريق، وآخر يفضل عدم العودة إلى الماضي ويدافع عن سباليتي ويعتبر أن تجربة كونتي مع النادي أصبحت جزءًا من الماضي.
وكان ماسيمو ماورو، لاعب يوفنتوس السابق، قد أشعل الجدل بتأكيده أن كونتي سيوافق على العودة إلى النادي، معتبرًا أنه المدرب القادر على إعادة "روح يوفنتوس" إلى الفريق.
وبالتالي، ستكتسب المباراتان المقبلتان أمام نيميخين وأتالانتا أهمية مضاعفة بالنسبة لسباليتي، إذ سيكون مطالبًا بإعادة الفريق إلى طريق الانتصارات وتأكيد قدرته على الاحتفاظ بمقعده، قبل فترة التوقف الدولي.
































































