يواجه اليوناني جورجيوس دونيس، المدير الفني للمنتخب السعودي، صداعًا من نوع خاص قبل خوض مباراتي كوريا الجنوبية وأوزبكستان الوديتين، بعدما ضمت قائمته أربعة أسماء مميزة في مركز الظهير الأيمن، في ظل تقارب مستوياتهم وتنوع الحلول التي يقدمونها داخل الملعب.
واختار دونيس كلًا من عبدالله الخطيب ونواف بوشل ومحمد محزري وسعود عبدالحميد، ضمن قائمة الأخضر لمعسكر نوفمبر في العاصمة القطرية الدوحة، ليضع نفسه أمام منافسة قوية على مركز واحد، خصوصًا أن كل لاعب يمتلك مقومات مختلفة قد تمنحه الأفضلية في حسابات المدرب اليوناني.
سعود عبدالحميد.. الخبرة الأوروبية والحلول الهجومية
يأتي سعود عبدالحميد ضمن أبرز الخيارات المتاحة أمام دونيس، بفضل خبرته الدولية وتجربته الاحترافية الأوروبية، بعدما خاض محطات مع الهلال السعودي وروما الإيطالي، قبل انتقاله إلى لانس الفرنسي.
ويمتلك سعود ميزة إضافية تتمثل في قدرته على تقديم الإضافة الهجومية من الجبهة اليمنى، سواء عبر التقدم بالكرة أو صناعة الفرص، فضلًا عن خبرته في التعامل مع المواجهات الكبرى.
وخلال الموسم الجاري، شارك سعود في 7 مباريات، سجل خلالها هدفًا واحدًا، ولم يقدم أي تمريرة حاسمة، وحصل على بطاقة صفراء واحدة.
نواف بوشل.. الاستمرارية والقوة الدفاعية
يمثل نواف بوشل خيارًا آخر مهمًا في حسابات دونيس، بعدما قدم مستويات جيدة مع النصر، مستفيدًا من قدراته البدنية وسرعته في التحرك على الجبهة اليمنى.
ويتميز بوشل بقدرته على أداء الواجبات الدفاعية، إلى جانب مساندة زملائه في التحولات الهجومية، وهو ما يجعله منافسًا قويًا على المركز، خاصة مع خبرته في أجواء المنافسة المحلية.
وخاض بوشل 15 مباراة خلال الموسم الجاري، لم يسجل خلالها أي أهداف، لكنه قدم تمريرتين حاسمتين، ولم يحصل على أي بطاقة صفراء، ليعكس حضوره الانضباطي خلال مشاركاته.
محمد محزري.. اكتشاف الهلال والحلول الهجومية
يعد محمد محزري أحد الخيارات التي تستحق المتابعة، بعدما نجح في الحصول على مساحة للمشاركة مع الهلال، وقدم نفسه باعتباره أحد الوجوه السعودية الصاعدة في مركز الظهير الأيمن.
ويبلغ محزري 24 عامًا، ويمتلك قدرات دفاعية إلى جانب إجادته أداء الأدوار الهجومية، كما سبق له تمثيل أندية الاتفاق والشعلة والتعاون، قبل الانتقال إلى الهلال، فضلًا عن مشاركته مع المنتخب السعودي تحت 23 عامًا.
وخلال الموسم الحالي، شارك محزري في 15 مباراة، لم يسجل خلالها أي أهداف، لكنه صنع هدفين، وحصل على بطاقة صفراء واحدة، ليقدم أرقامًا هجومية مماثلة لنواف بوشل، مع اختلاف تجربتهما وظروف المشاركة.
عبدالله الخطيب.. ورقة متعددة الاستخدامات
يمثل عبدالله الخطيب خيارًا مختلفًا في حسابات المدرب اليوناني، إذ يمتلك خبرة كبيرة في الملاعب السعودية، كما يتمتع بالقدرة على اللعب في أكثر من مركز دفاعي، وهو ما يمنح الجهاز الفني مرونة إضافية عند التعامل مع ظروف المباريات.
ويستطيع الخطيب اللعب في قلب الدفاع إلى جانب إمكانية الاستعانة به في مركز الظهير الأيمن، ليكون أحد الحلول التي قد يستفيد منها دونيس وفقًا لطبيعة المنافس والخطة الفنية.
وخاض الخطيب 13 مباراة خلال الموسم الجاري، سجل خلالها هدفين وصنع هدفًا، كما حصل على بطاقتين صفراوين، ليصبح الأكثر مساهمة تهديفية بين الأسماء الأربعة، بإجمالي 3 مساهمات.
أرقام الرباعي.. منافسة مفتوحة أمام دونيس
تكشف الأرقام التي قدمها اللاعبون خلال الموسم الجاري عن تقارب واضح في عدد المشاركات، مع اختلاف المساهمات الهجومية والانضباطية.
ففي الوقت الذي يتصدر فيه نواف بوشل ومحمد محزري عدد المباريات برصيد 15 مشاركة لكل منهما، يتفوق عبدالله الخطيب في المساهمات التهديفية بثلاث مساهمات، بينما يملك سعود عبدالحميد هدفًا واحدًا رغم خوضه 7 مباريات فقط.
وبذلك يمتلك دونيس أربعة خيارات مختلفة، تمنحه فرصة اختيار اللاعب الأنسب وفقًا لطبيعة المواجهة ومتطلبات كل مباراة، سواء كان يبحث عن الدعم الهجومي أو الصلابة الدفاعية أو المرونة التكتيكية.
ويستعد المنتخب السعودي لخوض مباراتين وديتين خلال معسكر الدوحة، حيث يواجه كوريا الجنوبية يوم 13 نوفمبر، قبل لقاء أوزبكستان يوم 17 من الشهر ذاته، في اختبارين قد يكشفان عن ملامح اختيارات دونيس الأساسية، ويحددان هوية اللاعب الذي سيحصل على الأفضلية في مركز الظهير الأيمن.





















































































