وبينما يستعد النصر لمواجهة الخلود، تحمل المباراة حكاية تتجاوز صراع النقاط، بطلها عدي حسين عبد الغني، الذي يجد نفسه في مواجهة النادي الذي صنع والده، حسين عبد الغني، بقميصه جانبًا من أمجاده، بعدما قاده للتتويج بلقب الدوري السعودي مرتين.
لكن هذه المرة، لا يظهر اسم عبد الغني في صفوف النصر، بل يرتبط بمنافسه، في مشهد يمنح المواجهة طابعًا خاصًا، ويضع الابن أمام فرصة جديدة لكتابة حكايته الخاصة بعيدًا عن إرث والده.
حسين عبدالغني.. مسيرة حافلة بالإنجازات
حسين عبدالغني بدأ مسيرته الاحترافية مع النادي الأهلي بتصعيده للفريق الأول في 1995 بعد التدرج بالناشئين والشباب، وحقق مع الفريق كأس ولي العهد 3 مرات، وكأس الاتحاد السعودي مثلها، وكأس الخليج للأندية مرتين، وكأس الأندية العربية مرة واحدة.
وبعد رحلة احترافية بسويسرا انضم لفريق النصر خلال فترة الانتقالات الصيفية لعام 2009.
وعاش حسين عبدالغني مسيرة مميزة بقميص النصر، بعدما حقق الدوري السعودي للمحترفين مرتين، ولقب لكأس ولي العهد، وآخر لبطولة بني ياس الدولية، ومثله لبطولة الوحدة الإماراتي الدولية.
من شابه أباه ما ظلم
جمع مركز الظهير بين الأب والابن، إذ اشتهر حسين عبد الغني باللعب في مركز الظهير الأيسر، بينما يشغل نجله عدي مركز الظهير الأيمن، في تشابه يمنح الحكاية بُعدًا كرويًا خاصًا، رغم اختلاف الجهة التي ينطلق منها كل منهما.
رحلة عدي ومواجهة حاسمة
بدأ عُدي حسين عبدالغني مسيرته بصفوف ناشئي نادي الاتحاد، وصعد لفريق تحت 19 عامًا خلال فترة الانتقالات الصيفية لعام 2023، ولعب موسمين مع الفريق قبل أن ينتقل لنادي الخلود تحت 21 عامًا.
ومنذ انطلاق الموسم الجاري، شارك عدي حسين عبدالغني في 9 مباريات بمختلف المسابقات، بواقع 145 دقيقة ولم يحقق أي مساهمة تهديفية حتى الآن.
وسيكون عدي على موعد مع مواجهة ضد والده، الذي حقق ألقابًا مميزة بقميص النصر، وطموحه لإثبات نفسه أمام بطل الدوري وأحد أهم الفرق في القارة الآسيوية، والذي يضم نجومًا عالميين.













































































































