وأعاد تألق محزري إلى الأذهان تجربة مواطنه سعود عبد الحميد، الذي سبق أن ارتدى قميص الهلال ونجح في ترك بصمة واضحة خلال تجربته مع الفريق، قبل خوض تجربة احترافية في الملاعب الأوروبية.
ويبدو أن هناك تشابهًا لافتًا بين بداية الثنائي، خاصة على مستوى المساهمات الهجومية، رغم اختلاف الظروف المحيطة بكل تجربة وطبيعة المنافسة على مركز الظهير الأيمن داخل الفريق.
محزري.. انطلاقة قوية وإشادات جماهيرية
بالنظر إلى أرقام محزري في موسمه الحالي 2026-2027، فقد خاض 14 مباراة بقميص الهلال في مختلف المسابقات، نجح خلالها في تقديم تمريرتين حاسمتين، دون أن يتمكن من تسجيل أي هدف، كما حصل على بطاقة صفراء واحدة.
ولا تعكس هذه الأرقام وحدها حجم التأثير الذي تركه اللاعب، إذ نجح في تقديم مستويات مميزة على الصعيدين الدفاعي والهجومي، وأظهر قدرة على التأقلم سريعًا مع متطلبات اللعب بقميص الهلال، ليحظى بإشادات واسعة خلال ظهوره الأخير.
سعود عبد الحميد.. بداية مشابهة ونهاية مميزة
على الجانب الآخر، كانت بداية سعود عبد الحميد مع الهلال متقاربة من حيث المردود الهجومي، بعدما شارك في 13 مباراة بالدوري السعودي خلال النصف الثاني من موسم 2021-2022، وقدم تمريرتين حاسمتين، دون تسجيل أي أهداف.
لكن تجربة سعود لم تتوقف عند تلك البداية، إذ شهد مستواه تطورًا ملحوظًا خلال الموسم التالي، بعدما أصبح أحد العناصر المهمة في حسابات الجهاز الفني، وشارك في 27 مباراة بالدوري السعودي، سجل خلالها هدفًا وصنع 5 أهداف، ليؤكد قدرته على تقديم الإضافة في الشقين الدفاعي والهجومي.
ومع مرور الوقت، تحول سعود إلى أحد أبرز الأظهرة في الكرة السعودية، ونجح في ترك بصمة واضحة مع الهلال، قبل الانتقال إلى روما الإيطالي وخوض تجربة احترافية جديدة في الملاعب الأوروبية.
هل يسير محزري على خطى مواطنه؟
يأمل محزري أن يسير على النهج نفسه، مستفيدًا من البداية الإيجابية التي قدمها مع الهلال، خاصة أن الإشادات التي حصل عليها مؤخرًا تمنحه دفعة معنوية لمواصلة التطور وتثبيت أقدامه داخل التشكيل الأساسي.
ورغم التشابه الواضح في البدايات، فإن تجربة سعود تمثل نموذجًا لما يمكن أن يحققه محزري إذا نجح في الحفاظ على مستواه وتطوير مردوده مع مرور الوقت.
ويبقى التحدي الأكبر أمام محزري هو تحويل انطلاقته الجيدة إلى تأثير مستمر، وإثبات قدرته على المنافسة والاستمرارية، حتى ينجح في كتابة تجربة لا تقل تميزًا عن تجربة سعود عبد الحميد، الذي ترك بصمة واضحة في مركز الظهير الأيمن بقميص الهلال.





























































































































