ووفقًا للتحقيقات، يشتبه في تورط شاب يبلغ من العمر 18 عامًا، يدعى في التقارير القضائية باسم "كليمان"، في قيادة مجموعة خططت لتنفيذ عمليات اعتداء واختطاف.
وبحسب المعلومات التي نشرتها الصحيفة في 2 سبتمبر 2026، فقد وُضع الشاب قيد التحقيق رسميا في 21 أغسطس، إلى جانب أحد شركائه، للاشتباه في تورطه في جرائم سرقة منظمة وعمليات إجرامية أخرى. وتشير التحقيقات إلى أن نشاط المجموعة امتد بين 11 أبريل و19 أغسطس، وشمل مناطق من بينها نويي سور سين وسان بريست سور فوريت وساتيناي.
الأكثر إثارة للقلق أن قائمة الأهداف التي عثر عليها المحققون ضمت 26 شخصا بينهم رجال أعمال أثرياء، وشخصيات في عالم الموسيقى، إضافة إلى مبابي.
ولم يكن نجم ريال مدريد والمنتخب الفرنسي الهدف الوحيد، حيث كشفت التحقيقات عن مخططات لاستهداف رجال أعمال وشخصيات أخرى بهدف الاعتداء عليهم أو اختطافهم.
وتعود بداية كشف القضية إلى تحقيقات أعقبت هجوما على صانع ساعات في منطقة نويي سور سين في أبريل الماضي وتمكن المحققون من ربط المشتبه به بالقضية، قبل أن تكشف عمليات فحص الأجهزة والمواد المرتبطة به عن تفاصيل إضافية بشأن الأهداف المحتملة وخطط المجموعة الإجرامية وتشير التقارير إلى أن المشتبه به كان بالفعل محتجزا على خلفية قضايا خطيرة أخرى.
ووفقا لصحيفة لو باريزيان، فإن الشاب يقبع حاليا في السجن وموضوع في العزل، بينما أُطلق سراح شريكه المفترض مع إخضاعه للرقابة القضائية وتأتي إجراءات العزل في ظل مخاوف السلطات من استمرار اتصالات المشتبه به مع أشخاص خارج السجن، خصوصا أن التحقيقات تبحث في دور عدد من المتواطئين المحتملين في تنفيذ المخططات.











































