المباريات

جميع المباريات
الحزم
الحزم
الهلال
الهلال
الاتفاق
الاتفاق
الأخدود
الأخدود
النجمة
النجمة
ضمك‎
ضمك‎
الفتح
الفتح
الخليج
الخليج
الفيحاء
الفيحاء
الشباب
الشباب
الرياض
الرياض
التعاون
التعاون
الأهلي
الأهلي
النصر
النصر
الاتحاد
الاتحاد
نيوم
نيوم
الخلود
الخلود
القادسية
القادسية

بطل آسيا المتوحش وفريق الدوري المتذبذب.. لماذا يظهر الراقي بشخصيتين؟

الأهلي

الأهلي

مرة أخرى، عاد السؤال الذي يطارده الأهلي كلما تعثر في دوري روشن لماذا يبدو الراقي فريقًا مختلفًا تمامًا عندما يلعب في آسيا؟

موضوعات متعلقة

الخسارة الثقيلة أمام الهلال بثلاثية نظيفة، في قمة الجولة الثالثة من دوري روشن، أعادت فتح هذا الملف بقوة، خصوصًا أن الأهلي الذي ظهر بصورة باهتة أمام الهلال هو نفسه الفريق الذي فرض شخصيته على القارة الآسيوية خلال آخر موسمين، وتوج بلقب دوري أبطال آسيا للنخبة مرتين متتاليتين.

واللافت أن المسألة ليست مجرد انطباع جماهيري، فنتائج الأهلي الآسيوية خلال الفترة الأخيرة تكشف بالفعل عن شخصية مختلفة.

في نسخة 2024-2025، حقق الأهلي انتصارات قوية ومتتالية بدأ بالفوز على بيرسبوليس 1-0، ثم الوصل 2-0، والريان 2-1، والشرطة 5-1، والعين 2-1، والسد 3-1، والغرافة 4-2، قبل أن يواصل مشواره في الأدوار الإقصائية بالفوز على الريان 3-1 ثم 2-0، وبوريرام يونايتد 3-0، والهلال 3-1، وصولًا إلى النهائي الذي هزم فيه كاواساكي فرونتال 2-0 وتوج باللقب لأول مرة في تاريخه.

والأهلي أنهى البطولة بـ12 انتصارًا وتعادل واحد فقط.

ولم يكن الأمر مجرد بطولة استثنائية وانتهت، في النسخة التالية، واصل الأهلي حضوره القوي، ففاز على ناساف 4-2، والغرافة 4-0، والسد 2-1، والشرطة 5-0، وشباب الأهلي 4-3، ثم الدحيل 2-0، وجوهور دار التعظيم 2-1، وفيسيل كوبي 2-1، قبل أن يحسم النهائي أمام ماتشيدا زيلفيا بهدف نظيف بعد التمديد ويحتفظ باللقب القاري.

لكن عندما ننتقل إلى الدوري، تصبح الصورة أكثر تعقيدًا

الأهلي ليس فريقًا سيئًا في دوري روشن بالعكس، أنهى موسم 2024-2025 في المركز الخامس بـ67 نقطة، بعدما حقق 21 فوزًا خلال 34 مباراة.

وفي موسم 2025-2026، حقق الأهلي كذلك انتصارات لافتة في الدوري، منها الفوز على الاتحاد 3-1، والأخدود 4-0، والفتح 3-1، والتعاون 2-1، والخليج 4-1، إلى جانب انتصارات أخرى أمام النجمة وضمك والرياض.

إذن المشكلة ليست أن الأهلي لا يستطيع الفوز في الدوري، وإنما في قدرته على الحفاظ على المستوى نفسه لفترة طويلة، وتحويل الجودة الكبيرة الموجودة في قائمته إلى ثبات أسبوعي.

الأزمة من وجهة نظر جمهور الراقي

الجماهير ترى أن مباريات آسيا تمنح الأهلي ما يحتاجه من مساحات، سرعة، مباريات مفتوحة، وخصوم يبحثون عن الفوز بدل الاكتفاء بالدفاع.

وهذا يترك مساحات أمام لاعبي الأهلي أصحاب السرعة والمهارة، فيصبح التحول الهجومي أخطر وتظهر جودة الأجانب بصورة أكبر.

في المقابل، عندما يلعب الأهلي في الدوري أمام فريق يغلق مناطقه ويتراجع إلى الخلف، تتقلص المساحات، ويصبح مطلوبًا من الفريق أن يصنع الحل بنفسه، وهو الأمر الذي يكشف أحيانًا البطء في بناء الهجمة أو غياب الحلول أمام التكتلات الدفاعية.

هناك عامل آخر يتحدث عنه الجمهور، وهو الدافع الذهني.

في آسيا، الأهلي يلعب وهو يعرف أن كل مباراة قد تكون خطوة نحو لقب قاري أو مواجهة تاريخية وهو ما ظهر بوضوح في انتصاره على الهلال 3-1 في نصف نهائي 2025، ثم تتويجه على حساب كاواساكي أمام أكثر من 58 ألف مشجع في جدة.

أما الدوري، فالمباريات المتتالية تحتاج إلى "نفس طويل" وتركيز لا يتراجع أمام الخصوم الأقل اسمًا وهنا تحديدًا يرى جمهور الأهلي أن الفريق لا يزال يبحث عن تلك الشخصية التي تجعله ينافس على لقب الدوري بنفس شراسة منافسته على العرش الآسيوي.

لذلك، خسارة الهلال أمس ليست مجرد ثلاث نقاط ضائعة، بل أعادت السؤال الأهم إلى الواجهة هل الأهلي فريق بطولات ومواعيد كبيرة فقط، أم يستطيع أخيرًا نقل شخصية البطل الآسيوي إلى كل أسبوع في دوري روشن؟

مشاركة

عاجل