وكان إسماعيلا سار يرغب في الرحيل عن كريستال بالاس والانتقال إلى ليفربول، إلا أن النادي اللندني رفض عرضين تقدم بهما الريدز للحصول على خدمات الدولي السنغالي، لتفشل الصفقة ويستمر اللاعب ضمن صفوف بالاس.
وتزامنت أزمة سار مع تعثر انتقال مواطنه لامين كامارا، لاعب موناكو، إلى تشيلسي، وهو ما دفع وكيل اللاعبين إلى انتقاد الطريقة التي تتعامل بها بعض الأندية مع اللاعبين الأفارقة، مطالبًا بمنحهم الاحترام الذي يستحقونه وإشراكهم بشكل أكبر في القرارات المتعلقة بمستقبلهم.
بيان وكيل سار ولامين كامارا
قال ديومانسي كامارا عبر حسابه الرسمي على موقع التواصل الإجتماعي :"إنستجرام":"إن حالتي إسماعيلا سار ولامين كامارا يجب أن تدفعا الجميع إلى إعادة التفكير في الطريقة التي يُنظر بها إلى اللاعب الأفريقي، مشددًا على أن اللاعب لا ينبغي أن يتحول إلى مجرد سلعة تخضع للتسعير والتفاوض بين الأندية، بينما تأتي رغبته في تحديد مستقبله في المرتبة الأخيرة".
وأكد وكيل سار أن اللاعبين الأفارقة يستحقون احترام عملهم ومسيرتهم وطموحاتهم وأصواتهم، موضحًا أن أي صفقة انتقال لا تتعلق فقط بالأرقام والاتفاقات بين ناديين، وإنما ترتبط أيضًا بإنسان لديه أحلام وطموحات وخيارات تؤثر بصورة مباشرة على حياته ومسيرته الرياضية.
وأشار كامارا إلى أن امتلاك الأندية الكلمة الأخيرة في بعض حالات الانتقالات يمثل واقعًا في كرة القدم الاحترافية، لكنه شدد في الوقت نفسه على ضرورة منح اللاعب حق التعبير عن رأيه واحترام إرادته في القرارات التي تحدد مستقبله، مؤكدًا أن اللاعبين هم من يصنعون التاريخ ويقفون خلف كل نجاح في عالم كرة القدم.















































