وفي الوقت نفسه وجد المدرب البرتغالي نفسه أمام تحدٍ جديد مع الخليج، لكن البداية لم تأتِ بالصورة التي كان يتمناها أي من الأطراف الثلاثة.
فالفتح، الذي عاش فترة استقرار فني مع جوميز على مدار نحو عامين، بدأ الموسم الحالي من دون مدربه البرتغالي، ولم ينتظر الفريق طويلًا حتى يتلقى أولى ضرباته، بعدما خسر أمام النصر في الجولة الأولى، قبل أن يتعرض لهزيمة جديدة أمام الاتفاق في الجولة الثانية، ليجد نفسه يبحث عن أول انتصار له في الموسم قبل الجولة الثالثة.
وفي المقابل، لم تكن بداية جوميز مع الخليج أفضل كثيرًا، بعدما تولى المدرب البرتغالي قيادة الفريق خلفًا لليوناني جورجيوس دونيس، الذي قاد الخليج خلال الموسم الماضي وترك انطباعًا إيجابيًا جعل سقف الطموحات مرتفعًا قبل انطلاق الموسم الجديد.
لكن الخليج لم يتمكن حتى الآن من ترجمة تلك الطموحات إلى انتصارات تحت قيادة جوميز، إذ اكتفى بالتعادل السلبي أمام التعاون في الجولة الأولى، قبل أن يكرر النتيجة نفسها أمام الشباب في الجولة الثانية، ليحصد نقطتين فقط من أول مباراتين، دون تسجيل أي هدف.
وهنا تبدو المفارقة واضحة؛ الفتح يخسر بعد رحيل جوميز، بينما جوميز نفسه لم ينجح حتى الآن في قيادة الخليج إلى الفوز، لتصبح بداية الموسم بمثابة اختبار صعب للمدرب البرتغالي وفريقه السابق في الوقت ذاته.
ويبحث الفتح عن تصحيح المسار عندما يواجه الفيصلي في الجولة الثالثة، إذ يأمل الفريق في وضع حد للبداية السلبية وحصد أول ثلاث نقاط له هذا الموسم، بعدما خسر مباراتيه السابقتين.
أما الخليج، فيخوض اختبارًا جديدًا خارج ملعبه عندما يحل ضيفًا على أبها، بحثًا عن أول انتصار تحت قيادة جوميز، بعدما اكتفى الفريق بتعادلين سلبيين في أول جولتين.
وبين الفتح الذي يحاول تجاوز مرحلة ما بعد جوميز، وجوميز الذي يسعى لإثبات قدرته على صناعة بداية جديدة مع الخليج، تبدو الجولة الثالثة بمثابة محطة مهمة للطرفين؛ فالفوز قد يعيد الثقة ويخفف الضغوط، بينما استمرار التعثر سيزيد علامات الاستفهام حول قدرة كل طرف على التعامل مع مرحلة ما بعد التغيير.






















































