وأكد المبارك أن الإجراءات القانونية لا تزال مستمرة، مشددًا على تمسك النادي بموقفه وثقته في قدرته على إثبات براءته، رغم التطورات التي أثيرت خلال الأيام الماضية.
وقال رئيس مانشستر سيتي في رسالته للجماهير: "لقد كنت جزءًا من هذا النادي لمدة 18 عامًا، وكان من دواعي فخري أن أقف معكم في ملعب الاتحاد وويمبلي وإسطنبول، هذا النادي يعني لي الكثير، وقد أظهرتم لي وأخبرتموني مرارًا وتكرارًا مدى أهمية مانشستر سيتي بالنسبة لكم، ولهذا أكتب إليكم اليوم".
وأضاف: "لا تزال إجراءات الدوري الإنجليزي أمامها مسافة طويلة، وثقتنا وعزمنا على إثبات براءة النادي لا تزال بالقوة نفسها التي كانت عليها منذ بداية القضية".
وأوضح المبارك أن القيود المفروضة على سرية الإجراءات القانونية تمنع النادي من الكشف عن جميع التفاصيل التي يمكن أن توضح موقفه للجماهير، قائلًا: "هناك الكثير من الأمور التي أتمنى أن أتمكن من مشاركتها معكم لمساعدتكم على فهم سبب ثقتنا الكبيرة في موقفنا، لكن السرية الصارمة للعملية القانونية وتصميمنا على احترامها يعنيان أنني لا أستطيع فعل ذلك في الوقت الحالي".
وأشار رئيس مانشستر سيتي إلى أن النادي يتمسك بالبيانات الرسمية التي أصدرها سابقًا، مؤكدًا أن "كل كلمة فيها مهمة ولا تزال سارية".
وتابع المبارك: "رغم أن بعض الأشخاص سارعوا إلى استخلاص استنتاجاتهم الخاصة، ومع كل الضجيج المحيط بنا، لم يتغير شيء، لقد واجهنا تحديات معًا من قبل وتجاوزناها، ولا يزال هناك كثيرون يريدون تقويض زخم نادينا، ولن نمنحهم هذه الفرصة".
واختتم رئيس مانشستر سيتي رسالته بالإشارة إلى المباريات المنتظرة للفريق بعد فترة التوقف الدولي، وعلى رأسها مواجهة ليفربول في أنفيلد، ثم استضافة باريس سان جيرمان على ملعب الاتحاد في دوري أبطال أوروبا.
وكان مانشستر سيتي قد أكد في بيان رسمي صدر يوم الجمعة أن الإجراءات المتعلقة بالقضية لا تزال مستمرة، وأن أجزاء مهمة منها لم تُحسم بعد، مع خضوعها لسرية صارمة، مشددًا على أن موقف النادي لا يزال متوافقًا مع بيانه الصادر في فبراير 2023.




























































