وشهدت المباراة توترًا بين أيت نوري والمدير الفني إبراهيم حمداني، بعدما طلب المدرب من الظهير الاستعداد للدخول، قبل أن يتراجع عن القرار، ثم يعيد طلبه بعد تقدم الجزائر مجددًا، وهو ما أعقبه نقاش حاد بين الطرفين.
وتدخل عدد من أفراد الجهاز واللاعبين لتهدئة الموقف، فيما ظهر أيت نوري غاضبًا على مقاعد البدلاء، في واقعة أثارت جدلًا عقب المباراة.
ورغم الفوز بثلاثية، لم يرغب حمداني في الخوض في تفاصيل الواقعة خلال المؤتمر الصحفي، مكتفيًا بالتأكيد على أنها حالة فردية وشخصية، وأن الأولوية بالنسبة له هي خدمة المنتخب.
وجاءت أهداف الجزائر عن طريق جوان حجام، وإبراهيم مازة، وأنيس حاج موسى، بينما سجل فاشون ساكالا هدف زامبيا الوحيد، ليحصد «الخضر» أول ثلاث نقاط ويتصدروا مجموعتهم.
وبقرار استبعاده، يغيب أيت نوري عن المواجهة المقبلة للمنتخب الجزائري أمام بورندي الثلاثاء المقبل، في وقت كان فيه الظهير ضمن قائمة حمداني الأساسية للمشاركة في مشوار التصفيات.



























































