ومع إعلان الاتحاد الآسيوي لكرة القدم عن الكرة الرسمية لكأس آسيا السعودية 2027، والتي تحمل اسم "الخُزامى"، تتواصل رحلة طويلة من الكرات التي ارتبطت بذكريات النسخ السابقة.
ويعود اعتماد كرة رسمية خاصة بالبطولة إلى نسخة 2004 التي استضافتها الصين، عندما ظهرت كرة "روتيرو" لتكون الكرة الرسمية للمنافسات، في واحدة من المحطات البارزة في تاريخ البطولة، قبل أن تتواصل التجربة في النسخ التالية بتصاميم وأسماء مختلفة.
وفي كأس آسيا 2007، التي أقيمت في إندونيسيا وماليزيا وتايلاند وفيتنام، حملت البطولة كرة "ميركوريال فيلوتشي"، والتي مثلت أول كرة جرى تصميمها بصورة خاصة ومستقلة لبطولة كأس آسيا، لتبدأ معها مرحلة جديدة أصبحت خلالها الكرة الرسمية جزءًا من هوية الحدث القاري.
وشهدت نسخة قطر 2011 ظهور كرة "توتال 90 ترايسر"، قبل أن تستمر البطولة في 2015 بأستراليا مع كرة "أورديم 2"، لتتوالى بذلك الأسماء والتصاميم التي ارتبطت بكل نسخة من نسخ البطولة.
وفي كأس آسيا 2019 بالإمارات، ظهرت كرة "أسينتيك"، التي حملت طابعًا مختلفًا عن سابقاتها، وكانت أول كرة رسمية في تاريخ البطولة تأتي من جهة مصنعة خارج الأسماء التي ارتبطت بالنسخ السابقة، لتضيف محطة جديدة إلى مسيرة الكرات الرسمية لكأس آسيا.
أما نسخة قطر 2023، التي أقيمت في مطلع عام 2024، فشهدت استخدام كرة "فورتكس إيه سي 23"، فيما خُصصت كرة تحمل اسم "فورتكس إيه سي 23 بلس" للمباراة النهائية، في خطوة أضافت خصوصية للمواجهة الختامية للبطولة.
ومع اقتراب كأس آسيا السعودية 2027، كشف الاتحاد الآسيوي لكرة القدم عن الكرة الرسمية للنسخة المقبلة تحت اسم "الخُزامى"، بالتزامن مع بدء العد التنازلي لمئة يوم على انطلاق البطولة، لتبدأ بذلك صفحة جديدة في تاريخ الكرات الرسمية للبطولة القارية.
واستلهم تصميم "الخُزامى" من زهرة الخُزامى البرية، إلى جانب الطابع النجدي، في انعكاس واضح للهوية الثقافية والتراثية للمملكة العربية السعودية. وتتداخل في تصميم الكرة ألوان البنفسجي والأخضر والرملي، في محاولة لتجسيد ملامح البيئة المحلية وما تحمله من تنوع وأصالة.
ولم يقتصر تصميم "الخُزامى" على الجانب الجمالي، إذ يجمع بين العناصر المستوحاة من التراث السعودي والتقنيات الحديثة، بما يعزز وضوح الكرة وثباتها أثناء المباريات، ويتناسب مع متطلبات الأداء في منافسات كرة القدم على أعلى المستويات.
وتقام نهائيات كأس آسيا السعودية 2027 خلال الفترة من 7 يناير وحتى 5 فبراير، بمشاركة نخبة من المنتخبات الآسيوية، لتدخل البطولة مرحلة جديدة من تاريخها، بينما تنضم "الخُزامى" إلى قائمة الكرات التي أصبحت جزءًا من ذاكرة كأس آسيا وهوية كل نسخة من نسخها الحديثة.






































































