المباريات

جميع المباريات

لا توجد مباريات

الهلال
الهلال
الاتفاق
الاتفاق
الأخدود
الأخدود
الحزم
الحزم
ضمك‎
ضمك‎
الفتح
الفتح
الخليج
الخليج
الفيحاء
الفيحاء
الشباب
الشباب
الرياض
الرياض
التعاون
التعاون
النجمة
النجمة
الأهلي
الأهلي
النصر
النصر
الاتحاد
الاتحاد
نيوم
نيوم
الخلود
الخلود
القادسية
القادسية

من هدوء البحيرة إلى زلزال أوروبا.. فابريجاس يكتب حكاية لا تُصدق مع كومو!

سيسك فابريجاس

سيسك فابريجاس

9 أهداف في شباك لانس، وانتصار تاريخي على مانشستر يونايتد، و19 هدفًا في أول 4 مباريات بدوري أبطال أوروبا.. أرقام غير مسبوقة يحققها كومو الإيطالي بقيادة الإسباني سيسك فابريجاس.

موضوعات متعلقة

9 أهداف في شباك لانس، وانتصار تاريخي على مانشستر يونايتد، و19 هدفًا في أول 4 مباريات بدوري أبطال أوروبا.. أرقام غير مسبوقة يحققها كومو الإيطالي بقيادة الإسباني سيسك فابريجاس.

فابريجاس الذي تحول خلال سنوات قليلة من لاعب أنهى مسيرته داخل النادي إلى مدرب يقوده لكتابة فصل جديد في تاريخ الكرة الأوروبية.

في مدينة إيطالية صغيرة تطل على واحدة من أجمل البحيرات في أوروبا، بدأت قبل سنوات قصة كروية لم تكن تحظى بالكثير من الاهتمام خارج حدود إيطاليا.

نادي كومو، الذي عاش فترات طويلة بعيدًا عن الأضواء، وجد نفسه فجأة في قلب المشهد الأوروبي، بعدما تحول من فريق يسعى لاستعادة مكانته في الكرة الإيطالية إلى منافس يحقق انتصارات تاريخية على أندية عريقة في دوري أبطال أوروبا.

وفي قلب هذه القصة يقف الإسباني سيسك فابريجاس، لاعب أرسنال وبرشلونة وتشيلسي السابق، الذي اختار أن يبدأ مسيرته التدريبية من المكان نفسه الذي أنهى فيه رحلته لاعبًا.

لم يحتج فابريجاس إلى سنوات طويلة ليضع اسمه على خريطة المدربين الصاعدين في أوروبا، بعدما قاد كومو إلى الدوري الإيطالي الممتاز، ثم واصل بناء فريق قادر على المنافسة محليًا وقاريًا.

وجاءت ليلة الرابع من نوفمبر 2026 لتمنح المشروع الإيطالي واحدة من أبرز لحظاته، عندما اكتسح كومو مضيفه لانس الفرنسي بنتيجة 9-1 في دوري أبطال أوروبا، محققًا رقمًا تاريخيًا وضعه إلى جانب ريال مدريد وليفربول في سجلات البطولة.

البداية من النهاية.. عندما اختار فابريجاس كومو

في صيف 2022، وصل سيسك فابريجاس إلى كومو بعد مسيرة امتدت لأكثر من عقدين في الملاعب الأوروبية.

كان الإسباني قد حقق العديد من الألقاب مع برشلونة وتشيلسي والمنتخب الإسباني، من بينها كأس العالم 2010 وبطولتا أمم أوروبا 2008 و2012.

لكن محطته الأخيرة لاعبًا جاءت مختلفة عن تجاربه السابقة.

لم ينتقل فابريجاس إلى أحد الأندية الكبرى، بل اختار كومو، الذي كان ينافس آنذاك في دوري الدرجة الثانية الإيطالي، وانضم أيضًا إلى المساهمين في ملكية النادي.

وبعد عام واحد، أعلن اعتزاله كرة القدم في 2023، ليبدأ فصلًا جديدًا من مسيرته داخل النادي نفسه.

تولى فابريجاس العمل مع فرق الشباب، قبل أن ينتقل تدريجيًا إلى الجهاز الفني للفريق الأول، في بداية رحلة تدريبية ارتبطت بمشروع تطوير كومو وإعادته إلى الواجهة.

2024.. العودة إلى الدوري الإيطالي بعد غياب طويل

شهد عام 2024 أول تحول كبير في رحلة كومو الحديثة، بعدما نجح الفريق في العودة إلى الدوري الإيطالي الممتاز للمرة الأولى منذ 21 عامًا.

وكان فابريجاس أحد أفراد الجهاز الفني الذي ساهم في تحقيق الصعود، وعمل إلى جانب الويلزي أوسيان روبرتس، قبل أن يتولى قيادة الفريق الأول بصورة رسمية.

ومع العودة إلى دوري الأضواء، بدأ كومو مرحلة جديدة من بناء الفريق، اعتمدت على التعاقد مع لاعبين يمتلكون قدرات فنية تتناسب مع أسلوب فابريجاس.

وفي موسم 2024-2025، أنهى الفريق الدوري الإيطالي في المركز العاشر، ليحقق استقرارًا مبكرًا في المسابقة بعد الصعود.

لم تكن العودة إلى الدرجة الأولى نهاية المشروع، بل بداية مرحلة جديدة شهدت تطورًا في النتائج وطريقة اللعب، وصولًا إلى المنافسة على المراكز الأوروبية.

من البقاء في الدوري إلى دوري أبطال أوروبا

واصل كومو تقدمه خلال موسم 2025-2026، بعدما أنهى الدوري الإيطالي في المركز الرابع، ليحجز مكانه في دوري أبطال أوروبا للمرة الأولى في تاريخه.

كما بلغ الفريق الدور نصف النهائي من كأس إيطاليا، في موسم شهد استمرار تطور نتائجه تحت قيادة فابريجاس.

وبعد سنوات قليلة من المنافسة في الدرجة الثانية، وجد كومو نفسه يستعد لمواجهة أندية صاحبة تاريخ طويل في المسابقات الأوروبية.

وجاء موسم 2026-2027 ليشهد الظهور الأول للفريق في دوري أبطال أوروبا، وسط اهتمام متزايد بالتجربة التدريبية لفابريجاس.

مانشستر يونايتد يسقط برباعية.. رسالة كومو إلى أوروبا

في 21 أكتوبر 2026، استضاف كومو فريق مانشستر يونايتد الإنجليزي على ملعب جوزيبي سينيجاليا، ضمن منافسات الجولة الثالثة من مرحلة الدوري بدوري أبطال أوروبا.

ودخل الفريق الإيطالي المباراة أمام أحد أكثر الأندية شهرة في تاريخ الكرة الأوروبية، لكنه نجح في تحقيق انتصار كبير بنتيجة 4-1.

كان النجم الأرجنتيني نيكو باز أحد أبرز لاعبي المواجهة، بعدما سجل هدفين وصنع هدفًا آخر، ليساهم بصورة مباشرة في ثلاثة من أهداف فريقه الأربعة.

افتتح باز التسجيل مبكرًا، قبل أن يصنع الهدف الثاني للمهاجم اليوناني أناستاسيوس دوفيكاس، ثم عاد ليسجل الهدف الثالث.

وأضاف جاكوبو رامون الهدف الرابع، قبل أن يسجل جوشوا زيركزي هدف مانشستر يونايتد الوحيد في الدقائق الأخيرة.

وحظي أداء نيكو باز بإشادة من الاتحاد الأوروبي لكرة القدم، الذي نشر تحليلًا فنيًا لدوره في المباراة، مشيرًا إلى تأثيره في صناعة الفرص والضغط على المنافس والتحرك بين الخطوط.

ومثل الفوز على مانشستر يونايتد واحدة من أبرز نتائج كومو في مشاركته الأوروبية الأولى، قبل أن تأتي مواجهة لانس لتمنح الفريق إنجازًا أكبر.

9-1 أمام لانس.. ليلة دخل فيها كومو تاريخ دوري الأبطال

في الرابع من نوفمبر 2026، حل كومو ضيفًا على لانس الفرنسي بملعب بولار ديليليس، ضمن الجولة الرابعة من مرحلة الدوري بدوري أبطال أوروبا.

وكان الفريق الإيطالي قد حقق انتصارين في أول ثلاث مباريات، قبل أن يقدم أمام لانس أكبر نتيجة في تاريخه الأوروبي.

انتهت المباراة بفوز كومو بنتيجة 9-1، في مواجهة شهدت تسجيل ثمانية أهداف بفارق النتيجة، ليعادل الفريق الرقم القياسي لأكبر انتصار في تاريخ دوري أبطال أوروبا بنظامها الحديث.

تقدم كومو بثلاثة أهداف نظيفة في الشوط الأول، قبل أن يواصل التسجيل خلال الشوط الثاني، الذي شهد خمسة أهداف للفريق الإيطالي خلال 22 دقيقة، وفق تقرير وكالة رويترز.

وتصدر المهاجم اليوناني أناستاسيوس دوفيكاس المشهد بتسجيل ثلاثة أهداف، بينما شارك في التسجيل نيكو باز ولوكاس دا كونيا ومارك أوليفر كيمبف وماتيا ليبيرالي ومارتن باتورينا وماتيو باباتشيولي.

وسجل روبن أجيلار هدف لانس الوحيد، في ليلة انتهت بتلقي الفريق الفرنسي تسعة أهداف على ملعبه.

كومو يعادل ريال مدريد وليفربول

لم يكن الانتصار على لانس مجرد فوز كبير في مرحلة الدوري، بل حمل عدة أرقام تاريخية.

فقد عادل كومو أكبر فارق انتصار في تاريخ دوري أبطال أوروبا بنظامها الحديث، وهو ثمانية أهداف، الذي سبق أن تحقق مرتين.

الأولى عندما تغلب ليفربول الإنجليزي على بشكتاش التركي بنتيجة 8-0 عام 2007، والثانية عندما فاز ريال مدريد الإسباني على مالمو السويدي بالنتيجة نفسها عام 2015.

وبفوزه على لانس بنتيجة 9-1، أصبح كومو ثالث فريق يحقق انتصارًا بفارق ثمانية أهداف في البطولة.

كما أصبح ثاني فريق يسجل تسعة أهداف في مباراة واحدة بدوري الأبطال بنظامه الحديث، بعد بايرن ميونخ الألماني الذي تغلب على دينامو زغرب بنتيجة 9-2 في سبتمبر 2024.

وحقق الفريق الإيطالي رقمًا آخر، بعدما أصبح أول نادٍ يسجل تسعة أهداف خارج ملعبه في مباراة واحدة بتاريخ دوري أبطال أوروبا.

وبحسب وكالة أسوشيتد برس، تجاوز كومو الرقم السابق لأكبر حصيلة تهديفية لفريق ضيف في مباراة واحدة بالبطولة، ليضيف إنجازًا جديدًا إلى مشاركته الأوروبية الأولى.

19 هدفًا في أربع مباريات.. بداية هجومية استثنائية

بعد الفوز على لانس، رفع كومو رصيده إلى تسع نقاط من أربع مباريات في مرحلة الدوري بدوري أبطال أوروبا، ليتقدم إلى المركز الرابع في الترتيب عقب الجولة.

وخلال مبارياته الأربع الأولى، سجل الفريق الإيطالي 19 هدفًا، بعد انتصارات على لايبزيج ومانشستر يونايتد ولانس، مقابل خسارة أمام فينورد الهولندي.

وجاءت نتائجه الأوروبية على النحو التالي:

الفوز على لايبزيج 4-1.

الخسارة أمام فينورد 2-3.

الفوز على مانشستر يونايتد 4-1.

الفوز على لانس 9-1.

وبحسب رويترز، عادل كومو الرقم المسجل باسم كوينز بارك رينجرز لأكبر حصيلة تهديفية لفريق خلال أول أربع مباريات له في إحدى البطولات الأوروبية الكبرى.

ستة انتصارات متتالية.. كومو يواصل نتائجه القوية

لم تقتصر نتائج كومو على دوري أبطال أوروبا، إذ امتدت إلى المنافسات المحلية، بعدما حقق الفريق ستة انتصارات متتالية في مختلف المسابقات.

وشملت السلسلة الفوز على فيورنتينا 3-1، ومانشستر يونايتد 4-1، وساسولو 2-0، وتورينو 3-1، وفينيسيا 1-0، قبل الفوز على لانس 9-1.

وسجل كومو خلال هذه المباريات 22 هدفًا، بينما استقبلت شباكه أربعة أهداف.

وعكست النتائج قدرة الفريق على التسجيل أمام منافسين مختلفين، سواء في الدوري الإيطالي أو دوري أبطال أوروبا.

نيكو باز.. موهبة أرجنتينية تتألق تحت قيادة فابريجاس

إلى جانب النتائج الجماعية، برز الأرجنتيني نيكو باز بوصفه أحد أبرز عناصر كومو خلال تجربته الأوروبية.

وانضم اللاعب إلى الفريق الإيطالي قادمًا من ريال مدريد، قبل أن يصبح أحد العناصر الأساسية في التشكيل الذي يعتمد عليه فابريجاس.

ويشغل باز دورًا هجوميًا يمنحه حرية التحرك بين الخطوط، مع المشاركة في بناء الهجمات وصناعة الفرص والتقدم نحو منطقة الجزاء.

وخلال مواجهة مانشستر يونايتد، سجل اللاعب هدفين وصنع آخر، ليحصل على إشادة الاتحاد الأوروبي لكرة القدم.

كما سجل أمام لانس، ليواصل مساهماته الهجومية في البطولة.

وتداولت حسابات رياضية مقارنة بين عدد تمريراته الحاسمة ورقم سابق لليونيل ميسي بين اللاعبين الأرجنتينيين تحت 23 عامًا، إلا أن تفاصيل هذه المقارنة تحتاج إلى تأكيد إحصائي مستقل.

فابريجاس يتمسك بالتواضع رغم الانتصارات

رغم الفوز التاريخي على لانس، أكد سيسك فابريجاس ضرورة استمرار لاعبيه في العمل وعدم المبالغة في الاحتفال بالنتائج.

ونقلت وكالة أسوشيتد برس عن المدرب الإسباني قوله عقب المباراة إن الأمور سارت لصالح فريقه، واصفًا الليلة بأنها مميزة للنادي وجماهيره.

ويأتي حديث فابريجاس في وقت تتزايد فيه الإشادة بمشروع كومو، بعد انتقاله من المنافسة في دوري الدرجة الثانية الإيطالي إلى تحقيق نتائج تاريخية في دوري أبطال أوروبا.

وبينما يواصل الفريق مشاركته الأولى في البطولة، يظل الحفاظ على النتائج في الدوري الإيطالي والمنافسات الأوروبية من أبرز التحديات التي تواجه الجهاز الفني خلال الموسم.

من أرسنال وبرشلونة إلى صناعة تاريخ كومو

تمنح مسيرة فابريجاس لاعبًا تجربته التدريبية الحالية جانبًا مختلفًا.

فقد نشأ الإسباني في أكاديمية برشلونة، قبل أن ينتقل إلى أرسنال، حيث أصبح قائدًا للفريق وأحد أبرز لاعبي خط الوسط في الدوري الإنجليزي.

ثم عاد إلى برشلونة، ولعب إلى جانب مجموعة من أبرز نجوم جيله، قبل انتقاله إلى تشيلسي وتحقيق لقب الدوري الإنجليزي مرتين.

وعلى المستوى الدولي، كان أحد عناصر المنتخب الإسباني الذي توج بكأس العالم 2010 وبطولتي أمم أوروبا 2008 و2012.

وبعد مسيرة حافلة بالألقاب، اختار فابريجاس الانتقال إلى كومو، ليبدأ لاحقًا مشواره التدريبي بعيدًا عن الأندية التي مثلها خلال سنوات تألقه.

ومع صعود الفريق إلى الدوري الإيطالي ثم دوري أبطال أوروبا، ارتبط اسم المدرب الإسباني بواحدة من أبرز قصص التطور الكروي في إيطاليا خلال السنوات الأخيرة.

من بحيرة كومو إلى ملاعب أوروبا.. قصة لم تنتهِ

قبل سنوات قليلة، كان كومو ينافس في الدرجة الثانية الإيطالية، بينما كان فابريجاس يستعد لإنهاء مسيرته لاعبًا.

وفي نوفمبر 2026، أصبح النادي صاحب أول انتصار خارج الأرض بتسعة أهداف في مباراة واحدة بتاريخ دوري أبطال أوروبا، بعد ليلة تاريخية أمام لانس الفرنسي.

وبين المحطتين، عاد كومو إلى الدوري الإيطالي الممتاز، وأنهى موسمه الأول في المركز العاشر، ثم تأهل إلى دوري الأبطال، وحقق انتصارات على أندية بحجم لايبزيج ومانشستر يونايتد.

أما فابريجاس، الذي وصل إلى النادي لاعبًا في 2022، فقد تحول إلى المدير الفني الذي يقود الفريق في أول مشاركة أوروبية كبرى بتاريخه.

وبعد الفوز على لانس 9-1، أصبح اسم كومو حاضرًا في سجلات دوري أبطال أوروبا إلى جانب ريال مدريد وليفربول، بعدما عادل أكبر فارق انتصار في تاريخ البطولة الحديث.

وبينما تستمر المنافسات، تواصل تجربة فابريجاس مع كومو إضافة فصول جديدة إلى قصة بدأت على ضفاف البحيرة الإيطالية، ووصلت إلى أكبر مسارح كرة القدم الأوروبية.

مشاركة

عاجل