وأوضح المدرب الجزائري أنه لا توجد أي أسباب شخصية وراء القرار، وأن هناك عوامل رياضية وفنية تحكم اختياراته، وتحددها احتياجات الفريق خلال المرحلة الحالية.
وأضاف المدرب أنه يعتمد بالأساس في اختيار عناصر محاربي الصحراء على معيار واضح، وهو مدى تألق اللاعب مع ناديه وحجم العطاء الذي يقدمه بشكل مستمر، مشيرًا إلى أنه لا ينظر إلى تاريخ اللاعب أو الأسماء الكبيرة.
وشدد حمداني على أن الباب سيظل مفتوحًا أمام الجميع، بما فيهم عوار، خلال المرحلة المقبلة، وأنه يسعى إلى تكوين مجموعة متجانسة وقادرة على تنفيذ أفكاره الخططية.
وأكد مدرب محاربي الصحراء أنه يسعى إلى منح الفرصة لعدد من اللاعبين الجدد داخل صفوف المنتخب الجزائري، من أجل مواصلة عملية هيكلة المنتخب وتجديد دمائه، والاستفادة من كل عنصر قادر على تقديم الإضافة.
وتابع بأن من يريد الانضمام إلى المجموعة والحضور معها، عليه مواصلة المشاركة والحصول على عدد كافٍ من دقائق اللعب، لإظهار الجاهزية الفنية والبدنية اللتين تؤهلانه للوجود مع منتخب بلاده.
وذكر المدرب أنه لا ينظر إلى أي شيء بقدر اهتمامه بالمصلحة العامة للمنتخب الجزائري، ولا يعنيه من قريب أو بعيد أي اسم أو مصلحة فردية، مؤكدًا أن هذه هي السمة التي تميز الفريق الجزائري وتعزز الروح الجماعية.
ويقدم حسام عوار أداءً جيدًا مع فريقه الاتحاد هذا الموسم، ما جعل استبعاده محل جدل، لكن المدرب الجزائري لم يغلق الباب تمامًا أمامه، وربط عودته باستمرار مشاركته وتقديم أداء جيد مع العميد.











































































