وبحسب تقارير عالمية، شعرت بعثة بنين بالتهميش عقب نهاية المباراة، بعدما مُنعت من التفاعل مع لاعبي المنتخب الأرجنتيني أو المشاركة في أجواء الاحتفال بختام مسيرة ميسي مع منتخب بلاده، رغم مشاركة الفريق البنيني في هذه المناسبة الاستثنائية.
وأشارت التقارير إلى فرض قيود صارمة من جانب الاتحاد الأرجنتيني والمنظمين، تضمنت عدم حصول منتخب بنين على أي حصة من عائدات المباراة، إلى جانب منع اللاعبين من تبادل القمصان أو التقاط الصور، فضلًا عن عدم السماح لهم بالمرور إلى الممر المخصص للمنتخب الأرجنتيني، وهو ما تسبب في حالة من الاستياء داخل بعثة الضيوف.
ولم تتوقف شكوى منتخب بنين عند ما حدث عقب المباراة، حيث تضمنت الانتقادات أيضًا ترتيبات السفر والإقامة في بوينس آيرس، مع الإشارة إلى أن البعثة لم تحصل على أي مقابل مالي نظير المشاركة في المباراة التي أقيمت وسط حضور جماهيري كامل، لتزداد حالة الإحباط بعد الرحلة التي لم تسر بالشكل المتوقع.
وينتظر الألماني جيرنوت روهر، المدير الفني لمنتخب بنين، إلى الاستحقاقات المقبلة في تصفيات كأس أمم إفريقيا، بحثًا عن استعادة تركيز فريقه، خاصة بعدما استقبل ثلاثة أهداف متتالية في الشوط الثاني أمام الأرجنتين.


































































