وتعرض إنفانتينو لضغوط شديدة للاستقالة من منصبه، بعد محاولته بيع حصص في بطولة كأس العالم لمستثمرين في صناديق الملكية الخاصة، لكنه رفض التخلي عن منصبه.
ويعتزم جياني إنفانتينو الترشح لولاية رابعة على التوالي في مؤتمر الاتحاد الدولي لكرة القدم، والمقرر عقده في مارس المقبل، على الرغم من حالة التشكك التي تحيط بمستقبله بعد رفض 3 اتحادات قارية خطته التي قرر التخلي عنها فيما بعد.
كما فقد إنفانتينو ثقة الاتحاد الأوروبي لكرة القدم، والذي هدد بمقاطعة نسخ كأس العالم المستقبلية.
وقال فيجا في بيان رسمي: "اتخذت قرار الترشح لأن حياتي أعدتني لخدمة هذه الرياضة".
وأضاف: "أقف أمام أسرة كرة القدم العالمية بكل تواضع وعزم وشعور عميق بالمسئولية، كرة القدم ليست ملكًا للرؤساء أو الاتحادات القارية أو الإداريين، فهي أكبر من أي منصب أو فرد أو مؤسسة
وأكمل: "كرة القدم تقبع في غرفة الطوارئ وتعتمد على أجهزة دعم الحياة، ولم يعد بوسعنا الانتظار أكثر من ذلك، فيفا مازال بحاجة لمسار جديد وإصلاحات جذرية".
وأفادت وكالة "برس أسوشييشن" بأن الاتحاد الأوروبي لا يزال ملتزماً بإيجاد مرشح بديل يتمتع بالمصداقية لمنافسة إنفانتينو، إلا أنه من غير المرجح الاستقرار على اسم معين خلال اجتماع يوم الخميس؛ علماً بأن الموعد النهائي لتقديم الترشيحات هو 18 نوفمبر.
وفي الوقت الذي يجتمع فيه مسؤولو الاتحاد الأوروبي في ألمانيا، يسعى إنفانتينو لتعزيز قاعدة دعمه في أفريقيا من خلال حضوره مؤتمر الاستراتيجية الخاص بالاتحاد الأفريقي لكرة القدم في الرأس الأخضر هذا الأسبوع، وذلك برفقة أرسين فينغر، رئيس قسم تطوير كرة القدم العالمية في الفيفا.
كما يحظى إنفانتينو بدعم قوي في أمريكا الجنوبية، في حين أبدت عدة دول في الشرق الأوسط - بما في ذلك قطر والمملكة العربية السعودية - نيتها دعمه في سباق الرئاسة.






































