ليؤكد اللاعب الإيفواري قدرته على استغلال الفرصة التي حصل عليها في ظل غياب البرازيلي فينيسيوس جونيور بسبب الإيقاف.
وحقق ريال مدريد فوزًا خارج ملعبه على راسينج بثلاثية نظيفة، في المواجهة التي جمعت الفريقين ضمن منافسات الجولة الحادية عشرة من الدوري الإسباني.
وافتتح كيليان مبابي التسجيل لصالح الملكي في الدقيقة 11 من ركلة جزاء، قبل أن يضاعف جود بيلينجهام النتيجة في الدقيقة 22، ثم اختتم يان ديوماندي ثلاثية ريال مدريد بهدف ثالث في الدقيقة 36، ليحسم الفريق جانبًا كبيرًا من المواجهة خلال الشوط الأول.
وفي النصف الثاني من اللقاء، تراجع إيقاع ريال مدريد نسبيًا، ما منح راسينج فرصة للظهور بصورة أفضل والوصول إلى مرمى الفريق الملكي في أكثر من مناسبة، إلا أن أصحاب الأرض لم يتمكنوا من تقليص الفارق، لتنتهي المباراة بفوز الضيوف بثلاثة أهداف دون رد.
ديوماندي يعوض غياب فينيسيوس
نجح البرتغالي جوزيه مورينيو في إيجاد حلول هجومية لتعويض غياب فينيسيوس جونيور، بعدما منح يان ديوماندي مساحة أكبر للمشاركة، ليقدم اللاعب الإيفواري مستويات لافتة خلال المباريات الأخيرة، ويصبح أحد أبرز الأوراق الهجومية للفريق.
وكان فينيسيوس قد تعرض للطرد خلال مواجهة ريال مدريد وفياريال، التي أقيمت يوم السبت 10 أكتوبر الماضي، ضمن منافسات الجولة الثامنة من الدوري الإسباني، بعدما تدخلت تقنية الفيديو المساعد، إثر قيام اللاعب بشد شعر ناثان صليبا، مدافع فياريال، خلال إحدى الكرات.
وعلى إثر الواقعة، تقرر إيقاف النجم البرازيلي لمدة أربع مباريات في المسابقة المحلية، ليغيب عن مواجهات إشبيلية وبرشلونة وراسينج، على أن تكون مباراة فالنسيا المقرر إقامتها يوم 7 نوفمبر الجاري، المحطة الأخيرة في فترة غيابه عن الفريق الملكي.
أرقام ديوماندي تتفوق على فينيسيوس
استغل ديوماندي غياب زميله البرازيلي بصورة مثالية، بعدما نجح في فرض نفسه ضمن الخيارات الهجومية لمورينيو، خاصة أن المدرب البرتغالي وظفه في مركز الجناح، وهو المركز الذي يجيد اللعب فيه.
وكان ريال مدريد قد تعاقد مع اللاعب الإيفواري خلال شهر أغسطس الماضي، قادمًا من لايبزيج الألماني، وشارك خلال الموسم الحالي في 14 مباراة بمختلف المسابقات، بإجمالي 741 دقيقة، سجل خلالها 4 أهداف وصنع مثلها، ليصل إجمالي مساهماته التهديفية إلى 8 أهداف.
في المقابل، خاض فينيسيوس جونيور، البالغ من العمر 26 عامًا، 11 مباراة مع ريال مدريد في جميع البطولات خلال الموسم الجاري، بإجمالي 801 دقيقة، سجل خلالها هدفًا واحدًا وقدم 3 تمريرات حاسمة، بمجموع 4 مساهمات تهديفية.
وتكشف الأرقام عن الفاعلية الهجومية الكبيرة التي قدمها ديوماندي خلال مشاركاته، بعدما تجاوز عدد مساهماته التهديفية ضعف ما حققه فينيسيوس، رغم خوضه عددًا أقل من الدقائق.
وبذلك، نجح مورينيو في تحويل صدمة غياب فينيسيوس إلى فرصة لاكتشاف ورقة هجومية جديدة، بعدما تألق ديوماندي وقدم الإضافة المطلوبة، ليمنح جماهير ريال مدريد سببًا إضافيًا للتفاؤل بشأن الخيارات الهجومية للفريق، ويؤكد أن البدائل المتاحة قادرة على تحمل المسؤولية في غياب النجوم.
































































































































