وشدد مدرب سيتي على أن ثقته في المالك والرئيس التنفيذي والمدير الرياضي وجميع أفراد المنظومة كانت السبب الرئيسي وراء قراره العمل داخل النادي.
وتأتي تصريحات ماريسكا في وقت يواجه فيه مانشستر سيتي تداعيات القضية المتعلقة باتهامات بارتكاب مخالفات مالية، وسط ترقب لما ستسفر عنه الإجراءات القانونية والاستئناف، وما قد يترتب عليها من عقوبات محتملة، في حال تأييد المخالفات المنسوبة إلى النادي.
وقال مدرب مانشستر سيتي، تعليقًا على القضية: «أتفهم سبب حضور معظمكم إلى هنا. كل ما يمكنني قوله هو أن هناك إجراءات لا تزال جارية، وفي الوقت الحالي أثق تمامًا في النادي».
وأضاف: «أثق في النادي لأنني أثق في الأشخاص الذين يديرونه، وهذا هو السبب الذي دفعني إلى الانضمام إليه. لا يوجد نادٍ آخر في العالم أرغب في العمل معه، وأنا سعيد وفخور بوجودي هنا».
وأوضح ماريسكا أنه تحدث مع مسؤولي النادي بشأن القضية، مؤكدًا أن هناك ثقة متبادلة بين جميع الأطراف، وقال: «تحدثت مع النادي بالتأكيد، ونحن جميعًا نثق في الأشخاص الذين يتولون التعامل مع هذا الملف».
وشدد المدرب على أن موقفه يستند إلى ثقته في إدارة مانشستر سيتي، موضحًا: «السبب الذي دفعني إلى الانضمام لهذا النادي هو ثقتي الكاملة في المالك والرئيس التنفيذي والمدير الرياضي وجميع أفراد المنظومة».
ماريسكا يعلّق على احتمالية هبوط مانشستر سيتي
وتطرق مدرب مانشستر سيتي إلى احتمالية هبوط الفريق إلى دوري الدرجة الأولى الإنجليزي «ليغ وان»، في حال صدور عقوبات قاسية على النادي، مستشهدًا بتجربته السابقة مع ليستر سيتي، الذي قاده للتتويج بلقب دوري الدرجة الأولى «التشامبيونشيب».
وقال ماريسكا: «لقد فزت بلقب التشامبيونشيب مع ليستر سيتي، لذا إذا وصل الأمر إلى اللعب في ليغ وان، فسنرى ما سيحدث».
لكنه شدد على أن الحديث عن هذا السيناريو سابق لأوانه، معتبرًا أن الأولوية في الوقت الحالي تتمثل في حسم القضية عبر الإجراءات القانونية، وأضاف: «من وجهة نظري، الوقت المناسب للحديث عن هذا الأمر هو عندما ننجح في كسب الاستئناف».
وتعكس تصريحات ماريسكا تمسكه بموقف النادي وثقته في قدرته على الدفاع عن موقفه، مع تجنب الخوض في تفاصيل العقوبات المحتملة قبل اتضاح الصورة النهائية للقضية.
ما تفاصيل أزمة مانشستر سيتي؟
تتمحور القضية حول اتهامات وجهتها رابطة الدوري الإنجليزي الممتاز إلى مانشستر سيتي بشأن مخالفات مالية مزعومة خلال عدة مواسم، تشمل تقديم معلومات مالية غير دقيقة، والإفصاح عن الإيرادات وبعض الترتيبات المالية والتجارية، إلى جانب اتهامات تتعلق بالامتثال للقواعد المالية والتعاون مع التحقيقات.
وتكتسب القضية أهمية كبيرة بالنظر إلى حجم الاتهامات والفترة الزمنية التي تغطيها، فضلًا عن طبيعة العقوبات التي قد تترتب عليها إذا انتهت الإجراءات إلى إدانة النادي بالمخالفات المنسوبة إليه.
ومن بين السيناريوهات التي يجري تداولها بشأن العقوبات المحتملة خصم النقاط، أو فرض غرامات مالية، أو اتخاذ إجراءات رياضية أكثر صرامة، قد تصل في بعض الحالات إلى الاستبعاد من المسابقة، بما قد يؤثر على وضع النادي في الدوري.
ومع ذلك، فإن احتمالية الهبوط إلى «ليغ وان» تظل سيناريو مرتبطًا بطبيعة العقوبات التي قد تُفرض، ولا تعني أن هبوط مانشستر سيتي أصبح قرارًا محسومًا.
مستقبل مانشستر سيتي ينتظر حسم القضية
تضع الأزمة إدارة مانشستر سيتي أمام اختبار قانوني ورياضي مهم، في ظل الاهتمام الكبير الذي تحظى به القضية داخل إنجلترا وخارجها، بالنظر إلى مكانة النادي ونجاحاته خلال السنوات الماضية.
وفي المقابل، يواصل النادي التمسك بموقفه القانوني، فيما يؤكد ماريسكا ثقته في المسؤولين الذين يتولون إدارة الملف، رافضًا استباق النتائج النهائية أو التعامل مع سيناريو الهبوط باعتباره أمرًا واقعًا.
وبين الاتهامات والإجراءات القانونية والسيناريوهات المحتملة للعقوبات، يبقى مستقبل مانشستر سيتي مرهونًا بما ستسفر عنه المسارات القانونية ذات الصلة، في وقت يفضل فيه مدرب الفريق الانتظار حتى تتضح الصورة كاملة قبل الحديث عن تداعيات القضية على مستقبل النادي.





















































































