جاء ذلك بحضور الأمين العام للاتحاد الخليجي لكرة القدم جاسم سلطان الرميحي، ورئيس مجلس إدارة الشركة معمر العطاوي.
وبموجب الاتفاقية، تحمل النسخة المقبلة من البطولة اسم «خليجي الديار العربية 27 - السعودية 2026»، في شراكة تجمع بين واحدة من أبرز البطولات الخليجية وقطاع الأعمال السعودي، ضمن الحراك الرياضي الكبير الذي تشهده المملكة خلال السنوات الأخيرة.
وأكد جاسم سلطان الرميحي أن الشراكة تمثل إضافة مهمة للبطولة، وتعكس الثقة التي تحظى بها كأس الخليج لدى المؤسسات الوطنية، مشيرًا إلى أن التعاون يدعم توجه الاتحاد الخليجي نحو بناء شراكات مستدامة تسهم في تطوير كرة القدم الخليجية.
وأشاد الرميحي باستضافة السعودية للبطولة للمرة الخامسة، مؤكدًا أن ما تمتلكه المملكة من بنية تحتية متطورة وخبرات تنظيمية كبيرة يجعلها قادرة على تقديم نسخة استثنائية من كأس الخليج.
من جانبه، أوضح معمر العطاوي أن الشراكة تأتي انطلاقًا من القيمة الكبيرة التي تمثلها كأس الخليج، باعتبارها بطولة تتجاوز المنافسة الرياضية لتجمع شعوب المنطقة وتعزز الروابط بين الجماهير الخليجية.
وتأتي رعاية الشركة للبطولة في وقت تواصل فيه المملكة تعزيز حضورها كوجهة رئيسية لاستضافة الأحداث الرياضية الكبرى، مع مشاركة متزايدة من القطاع الخاص في دعم وتنظيم الفعاليات التي تحظى بمتابعة إقليمية ودولية.
ويمثل «خليجي 27» محطة جديدة في تاريخ البطولة الخليجية، وامتدادًا لمسيرة استضافة المملكة للمناسبات الرياضية الكبرى، وسط تطلعات بتقديم نسخة تواكب المكانة المتنامية للرياضة السعودية على الساحة العالمية.






























































