ومن المقرر أن تستضيف المملكة «خليجي 27» حتى 6 أكتوبر المقبل، بمشاركة 8 منتخبات تتنافس على مدار 15 مباراة.
وتقام منافسات البطولة على ملعبي مدينة الملك عبدالله الرياضية ومدينة الأمير عبدالله الفيصل الرياضية، وسط استعدادات تنظيمية وتشغيلية متكاملة من اللجنة المحلية المنظمة، لاستقبال المنتخبات والجماهير ووسائل الإعلام، إلى جانب جاهزية الملاعب والمرافق وعمليات المباريات والنقل والخدمات اللوجستية والخدمات المصاحبة للبطولة.
وبهذه المناسبة، رفع صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن تركي بن فيصل بن عبدالعزيز، وزير الرياضة رئيس اللجنة الأولمبية والبارالمبية السعودية، خالص الشكر والامتنان لخادم الحرمين الشريفين، على رعايته الكريمة لهذه المناسبة الرياضية الخليجية الكبيرة.
وقال وزير الرياضة في تصريح صحفي: «إن رعاية مولاي خادم الحرمين الشريفين -أيّده الله- لبطولة كأس الخليج العربي في نسختها السابعة والعشرين، تجسّد ما يحظى به القطاع الرياضي من دعم واهتمام كريمين من قيادتنا الرشيدة -حفظها الله-، وامتدادًا لعنايتها المستمرة بالرياضة والرياضيين، ودعمها لاستضافة المملكة لأبرز الأحداث والمنافسات الرياضية، إلى جانب حرصها على كل ما يعزز أواصر الأخوة والمحبة بين أبناء دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية».
وأضاف: «تمثل هذه البطولة مناسبة رياضية عزيزة على أبناء المنطقة، لما تحمله من تاريخ ومكانة خاصة في مسيرة الرياضة الخليجية، وما تجسّده من روابط أخوية راسخة، ويسعدنا في المملكة أن نرحب بأشقائنا مجددًا، في نسخة تكتسب أهمية خاصة لتزامن انطلاقتها مع اليوم الوطني للمملكة، وهي مناسبة غالية نعتز بمشاركة فرحتها مع أشقائنا من دول الخليج، متطلعين إلى بطولة تليق بمكانتها وتاريخها، ومتمنين للمنتخبات المشاركة التوفيق، وللجماهير الخليجية الاستمتاع بمنافسات مميزة في مدينة جدة».
الأمير عبدالعزيز بن تركي: «خليجي 27» تجسد دعم القيادة للقطاع الرياضي
من جانبه، كتب الأمير عبدالعزيز بن تركي الفيصل عبر حسابه على منصة «إكس»: «رعاية كريمة من مولاي خادم الحرمين الشريفين -حفظه الله- لبطولة «خليجي 27»، تؤكد ما يحظى به القطاع الرياضي من دعم واهتمام، وتعكس مكانة البطولة وما تمثله من تنافس يجمع الأشقاء في دول الخليج».
وتشهد النسخة الـ27 من كأس الخليج العربي إقامة البطولة في مدينة جدة للمرة الأولى في تاريخها، وسط مشاركة 8 منتخبات موزعة على مجموعتين.
وتضم المجموعة الأولى منتخبات السعودية والعراق وعُمان والكويت، فيما تضم المجموعة الثانية قطر والإمارات والبحرين واليمن.
وتتطلع الجماهير الخليجية إلى منافسات قوية خلال البطولة، التي تتزامن انطلاقتها مع احتفالات المملكة باليوم الوطني، في مشهد رياضي يجمع المنتخبات الخليجية ويعزز روابط الأخوة والتنافس الرياضي بين دول المنطقة.































































