المباريات

جميع المباريات
الهلال
الهلال
الاتفاق
الاتفاق
الأخدود
الأخدود
الحزم
الحزم
ضمك‎
ضمك‎
الفتح
الفتح
الخليج
الخليج
الفيحاء
الفيحاء
الشباب
الشباب
الرياض
الرياض
التعاون
التعاون
النجمة
النجمة
الأهلي
الأهلي
النصر
النصر
الاتحاد
الاتحاد
نيوم
نيوم
الخلود
الخلود
القادسية
القادسية

نواف التمياط.. الفتى الذهبي يعود إلى الهلال في مهمة إدارية

نواف التمياط

نواف التمياط

من جديد يعود اسم نواف التمياط إلى واجهة المشهد الهلالي، لكن هذه المرة بعيدًا عن المستطيل الأخضر، بعدما انضم إلى مجلس إدارة النادي، ليبدأ فصلًا جديدًا في رحلة أحد أبرز نجوم الهلال والكرة السعودية.

موضوعات متعلقة

عودة تحمل الكثير من الرمزية لنجم ارتبط اسمه بالهلال منذ خطواته الأولى، وصنع بقميص الزعيم تاريخًا حافلًا بالألقاب والإنجازات، قبل أن يتحول من صناعة الفرحة داخل الملعب إلى المشاركة في صناعة القرار خارجه.

البداية.. موهبة هلالية في السادسة عشرة

بدأ نواف التمياط رحلته مع الهلال في سن مبكرة، بعدما التحق بفرق النادي السنية وهو في السادسة عشرة من عمره، قبل أن يصعد سريعًا إلى الفريق الأول.

وكانت البداية بمثابة إعلان عن ميلاد موهبة مختلفة، لاعب يجيد صناعة اللعب، يمتلك رؤية مميزة، وقدرة على التسديد والتقدم لمساندة الهجوم.

ولم يحتج التمياط إلى سنوات طويلة حتى يثبت نفسه، فسرعان ما أصبح أحد العناصر المهمة في تشكيلة الهلال، وبدأ رحلة طويلة مع البطولات المحلية والعربية والآسيوية.

2000.. عام الفتى الذهبي

إذا كانت مسيرة نواف التمياط حافلة بالإنجازات، فإن عام 2000 يبقى العلامة الأبرز في تاريخه.

في ذلك العام، تألق التمياط بصورة استثنائية مع الهلال والمنتخب السعودي، وساهم في تحقيق فريقه مجموعة من البطولات، كما ظهر بصورة لافتة مع الأخضر في كأس آسيا بلبنان.

وكانت تلك الفترة شاهدة على أهداف حاسمة للتمياط، من بينها هدفه أمام الكويت في كأس آسيا، ليصبح واحدًا من أهم نجوم المنتخب السعودي في البطولة.

نواف التمياط يتوج بجائزة أفضل لاعب في آسيا لعام 2000، بعدما تفوق على عدد من أبرز نجوم القارة، ليصبح اسمه محفورًا بين كبار الكرة الآسيوية.

ولم تتوقف إنجازاته الفردية عند هذا الحد، فقد جمع في العام ذاته ألقاب أفضل لاعب سعودي وأفضل لاعب عربي، ليصبح 2000 بالفعل عام نواف التمياط بامتياز.

مع الأخضر.. ثلاث مشاركات في كأس العالم

لم تكن بصمة نواف التمياط محصورة في الهلال، ارتدى نجم الوسط قميص المنتخب السعودي وشارك مع الأخضر في ثلاث نسخ متتالية من كأس العالم، بداية من مونديال فرنسا 1998، ثم كوريا الجنوبية واليابان 2002، وصولًا إلى ألمانيا 2006.

كما ساهم مع المنتخب في تحقيق كأس العرب عام 1999، وكان أحد أبرز عناصر الجيل الذي ترك بصمة مهمة في تاريخ الكرة السعودية.

الإصابات.. الوجه الآخر للقصة

لكن رحلة نواف التمياط لم تكن كلها انتصارات، الإصابات، وخاصة إصابات الركبة والرباط الصليبي، أصبحت واحدة من أصعب المحطات في مسيرته، وأبعدته عن الملاعب لفترات طويلة، رغم محاولاته المتكررة للعودة واستعادة مستواه.

وكانت تلك الإصابات سببًا رئيسيًا في تقليص سنوات عطائه داخل الملعب، قبل أن يعلن اعتزاله كرة القدم نهائيًا في أغسطس 2008.

ورغم النهاية المبكرة نسبيًا لمسيرته، بقيت صورته راسخة في ذاكرة الجماهير، ليس فقط بسبب موهبته، ولكن أيضًا بسبب شخصيته وأخلاقه الرياضية.

من المستطيل الأخضر إلى صناعة القرار

بعد الاعتزال، لم يبتعد نواف التمياط عن كرة القدم، انتقل إلى العمل الإداري، وواصل حضوره في المشهد الرياضي السعودي، حتى وصل إلى منصب نائب رئيس الاتحاد السعودي لكرة القدم، كما تولى في 2018 رئاسة الاتحاد بصورة مؤقتة عقب استقالة عادل عزت.

وهنا بدأت مرحلة مختلفة في شخصية التمياط، لم يعد اللاعب الذي يبحث عن المساحة داخل الملعب، وإنما المسؤول الذي يبحث عن القرار الصحيح خارجه.

عودة إلى البيت الهلالي

اليوم، يعود نواف التمياط إلى الهلال من بوابة مجلس الإدارة.

عودة تحمل معها خبرة سنوات طويلة في الملاعب، وتجربة مع المنتخب، ومعرفة بالعمل الإداري، والأهم ارتباطًا تاريخيًا بنادي الهلال وجماهيره.

فالرجل الذي صنع الأمجاد بقميص الزعيم، ورفع جائزة أفضل لاعب في آسيا، وكتب اسمه بين أساطير الكرة السعودية، يعود الآن بمهمة مختلفة.

مشاركة

عاجل