ويحل الهلال ضيفًا على الفيحاء في التاسعة مساءً، على ملعب مدينة المجمعة الرياضية، في افتتاح منافسات الجولة الثانية من بطولة دوري روشن.
ويدخل الهلال المباراة بمعنويات مرتفعة بعدما افتتح مشواره في البطولة بالفوز على الفيصلي بنتيجة 4-2، ليعلن مبكرًا رغبته في المنافسة على اللقب، بينما استهل الفيحاء موسمه بالخسارة أمام نيوم بنتيجة 2-1، ما يمنحه دافعًا إضافيًا للبحث عن أول انتصاراته في المسابقة.
ويسعى الهلال إلى مواصلة سلسلة انتصاراته وتأكيد بدايته القوية، في ظل المنافسة المنتظرة على صدارة جدول الترتيب مع النصر والاتحاد والأهلي، بينما يتطلع الفيحاء، بقيادة مدربه البرازيلي فابيو كاريلي، إلى تحقيق نتيجة إيجابية تمنحه دفعة قوية في بداية الموسم.
ويأمل الفيحاء في تحسين نتائجه مقارنة بالموسم الماضي، الذي أنهاه في المركز العاشر برصيد 38 نقطة، وهو ما يجعل مواجهة الهلال اختبارًا صعبًا، لكنه يحمل في الوقت نفسه فرصة لتحقيق بداية مختلفة أمام أحد أقوى فرق المسابقة.
مندش.. شاهد من الجانب الآخر
وتحمل مواجهة الليلة مفارقة خاصة بالنسبة لسلطان مندش، الذي يعد اللاعب الوحيد في صفوف الهلال الحالي الذي عاش آخر انتصار للفيحاء على "الزعيم" في الدوري السعودي، لكن بقميص الفريق البرتقالي.
ولا يعني ذلك أن مندش هو اللاعب الهلالي الوحيد الذي شهد تلك الخسارة، إذ قد يكون هناك لاعبون آخرون في صفوف "الزعيم" الحالي كانوا حاضرين للمباراة، لكنه الوحيد الذي كان وقتها جزءًا من فريق الفيحاء واحتفل بالانتصار من الجانب الآخر.
وكان الفيحاء قد حقق آخر انتصار له على الهلال في الدوري، خلال المباراة التي أقيمت يوم 3 مايو 2022 على ملعب مدينة المجمعة الرياضية، أي قبل 1570 يومًا.
وفي تلك المواجهة، كان سلطان مندش يدافع عن ألوان الفيحاء، قبل أن تتغير الأمور تمامًا بعد سنوات، ليجد نفسه اليوم يستعد لمواجهة فريقه السابق، ولكن هذه المرة مرتديًا قميص الهلال.
وبدأ مندش مسيرته الكروية مع الاتحاد عام 2014، قبل أن يخوض تجربة على سبيل الإعارة مع نجران، ثم انتقل إلى الفيصلي، وبعدها الأهلي والتعاون، قبل أن يرتدي قميص الفيحاء.
وعاد مندش بعد ذلك إلى التعاون من جديد، قبل أن يفتح صفحة جديدة في مسيرته بالانتقال إلى الهلال خلال يناير الماضي، ليصبح اليوم أمام مواجهة تحمل ذكرى خاصة بالنسبة له.
وبينما يتطلع الهلال لمواصلة تفوقه وتحقيق انتصاره الثاني على التوالي في دوري روشن، سيكون سلطان مندش أمام مشهد مختلف تمامًا عن ذلك الذي عاشه قبل سنوات على ملعب مدينة المجمعة الرياضية؛ فبعدما كان شاهدًا على آخر انتصار للفيحاء على الهلال بقميص البرتقالي، يدخل المواجهة هذه المرة مدافعًا عن ألوان "الزعيم".
ومن جانب الهلال، شهد أكثر من لاعب لا يزالون ضمن صفوف «الزعيم» حتى الآن تلك الخسارة أمام الفيحاء، من بينهم علي البليهي، سالم الدوسري، محمد العويس وناصر الدوسري، إلا أن سلطان مندش يبقى الوحيد الذي عاش ذلك الانتصار من الجانب الآخر، بعدما كان وقتها يرتدي قميص الفيحاء.









