وقرر مورينيو إلغاء نظام الغرامات المالية القديم، الذي كانت قيمته تتراوح بين 85 و250 جنيهًا إسترلينيًا، والتي كانت تُفرض على اللاعبين بسبب التأخر عن التدريبات والمواعيد المحددة.
وبدلاً من العقوبات المالية، قد يواجه أي لاعب يتجاوز الوقت المسموح به للحضور إجراءات أكثر صرامة، من بينها إرساله مباشرة إلى صالة الألعاب الرياضية، مع إمكانية استبعاده من المباراة التالية.
كما وضع المدرب البرتغالي قواعد جديدة للتعامل مع اللاعبين المصابين، حيث سيُطلب منهم تنفيذ برامج التأهيل داخل مقر النادي، بدلاً من العمل بعيداً عن المجموعة خلال فترة التعافي، لضمان استمرار ارتباطهم بالفريق وبرنامجه التدريبي.
وشدد مورينيو كذلك على أهمية الالتزام بالمعايير الغذائية، مطالباً اللاعبين باتباع الإرشادات والبرامج الغذائية المعتمدة من ريال مدريد.
ويهدف المدرب البرتغالي من هذه الإجراءات إلى تعزيز الانضباط داخل الفريق، ورفع مستوى الالتزام بالمواعيد، ووضع قواعد واضحة للجميع، إلى جانب الحد من أي نفوذ أو تأثير مفرط للاعبين داخل غرفة الملابس.
ويأتي ذلك في إطار محاولة مورينيو فرض شخصيته منذ عودته إلى قيادة ريال مدريد، قبل اختبار جديد ينتظره أمام الغريم التقليدي برشلونة.
ويخوض مورينيو مواجهة الكلاسيكو وسط تحدٍ صعب، بعدما حقق برشلونة الفوز في 6 من آخر 7 مباريات كلاسيكو، ما يزيد من أهمية المواجهة بالنسبة للمدرب البرتغالي ورغبته في إعادة ريال مدريد إلى طريق الانتصارات أمام غريمه التاريخي.














































































































