وتشمل المخالفات فترة تمتد من موسم 2009/2010 وحتى 2017/2018، ما يفتح الباب أمام سيناريوهات عقابية قد تصل إلى خصم نقاط بأثر رجعي، وهو ما قد يؤثر في نتائج مواسم سابقة وألقاب حسمت بالفعل.
وفي حال تقرر تطبيق خصم نقاط بأثر رجعي بصورة تؤدي إلى سحب ألقاب الدوري من مانشستر سيتي، فإن ثلاثة مواسم تحديدًا تبرز في الحسابات، وهي 2011/12، 2013/14 و2017/18، وهي المواسم الثلاثة التي توج فيها الفريق بلقب الدوري خلال الفترة التي تتعلق بها المخالفات.
موسم 2011/12.. مانشستر يونايتد ودراما أجويرو
أنهى مانشستر سيتي موسم 2011/12 في صدارة الدوري برصيد 89 نقطة، بالتساوي مع مانشستر يونايتد صاحب المركز الثاني، لكن سيتي حسم اللقب بفارق الأهداف.
وفي الجولة الأخيرة، كان يونايتد متقدمًا على سندرلاند، بينما كان سيتي متأخرًا أمام كوينز بارك رينجرز، قبل أن يسجل الفريق هدفين في الوقت بدل الضائع وينتزع اللقب بطريقة تاريخية.
وفي حال خُصمت نقاط من رصيد مانشستر سيتي بأثر رجعي وأصبح مانشستر يونايتد متصدرًا للترتيب، فإن لقب 2011/12 سيكون أول الألقاب التي تتغير حساباتها، ليذهب حسابيًا إلى يونايتد الذي جمع 89 نقطة أيضًا.
موسم 2013/14.. ليفربول وستيفن جيرارد
في موسم 2013/14، توج مانشستر سيتي بالدوري بعد منافسة قوية مع ليفربول، وأنهى الموسم برصيد 86 نقطة، مقابل 84 نقطة لليفربول، بينما جاء تشيلسي ثالثًا بـ82 نقطة.
ولذلك، إذا أدى خصم نقاط بأثر رجعي إلى سحب اللقب من سيتي وإعادة ترتيب الموسم وفق الرصيد النهائي، فإن ليفربول سيكون الفريق صاحب أعلى رصيد بعده بـ84 نقطة.
وتحمل هذه الحالة رمزية خاصة بالنسبة إلى ليفربول، الذي كان قريبًا من تحقيق اللقب مع بريندان رودجرز، بينما كان ستيفن جيرارد قائد الفريق.
وتبقى نهاية ذلك الموسم مرتبطة تاريخيًا بسقوط ليفربول أمام تشيلسي ثم التعادل مع كريستال بالاس، قبل أن يحسم مانشستر سيتي اللقب في الجولة الأخيرة.
موسم 2017/18.. مانشستر يونايتد من جديد
أما موسم 2017/18، فشهد واحدًا من أكثر مواسم الدوري الإنجليزي تفوقًا من الناحية الرقمية، بعدما أنهى مانشستر سيتي المسابقة في الصدارة برصيد 100 نقطة، متقدمًا بفارق 19 نقطة على مانشستر يونايتد صاحب المركز الثاني برصيد 81 نقطة.
وبالتالي، في السيناريو الافتراضي الذي يؤدي فيه خصم النقاط بأثر رجعي إلى سحب اللقب، سيكون يونايتد هو الفريق الذي أنهى الموسم في المركز الثاني خلف سيتي.
وبذلك، فإن الأندية التي ستظهر في الحسابات الخاصة بمواسم الدوري الثلاثة هي مانشستر يونايتد في 2011/12، وليفربول في 2013/14، ومانشستر يونايتد مرة أخرى في 2017/18.
لكن إعادة منح الألقاب رسميًا ليست نتيجة تلقائية لمجرد صدور عقوبة، حيث تحدد اللجنة المستقلة نوع العقوبة وآلية تطبيقها، وقد تتضمن العقوبات خصم نقاط أو الغرامات أو حتى الإقصاء من المسابقة، بحسب ما تسمح به اللوائح.
ووفقًا للسجل الرسمي لمانشستر سيتي، فالفريق فاز خلال الفترة من 2009/2010 حتى 2017/2018 بثلاثة ألقاب دوري، وكأس اتحاد إنجليزي واحدة في 2010/2011، وثلاثة ألقاب لكأس الرابطة في 2013/2014 و2015/2016 و2017/2018، إضافة إلى درعي خيرية في 2012 و2018.



































































