وتفرض لوائح الاتحاد الآسيوي التزامات واضحة على الأندية المشاركة، وتحدد عقوبات مالية وانضباطية في حال الانسحاب من البطولة.
وكان الاتحاد الآسيوي لكرة القدم أعلن تأجيل المباراة التي كان مقررًا إقامتها يوم الاثنين، دون الكشف عن أسباب القرار أو تحديد موعد جديد.
وفي المقابل، أكدت الاتحاد السعودي لكرة القدم اكتمال الاستعدادات والإجراءات اللازمة لاستقبال بعثة الوصل، بما في ذلك التصاريح الجوية والترتيبات التنظيمية واللوجستية، مشيرًا إلى وصول مراقب المباراة وطاقم التحكيم إلى الرياض قبل الموعد المحدد، ومؤكدًا استعداده لدعم النصر والأندية السعودية في أي إجراءات نظامية لحفظ حقوقها.
الرياض تواصل استضافة الفعاليات الرياضية
وتأتي الأزمة في وقت شهدت فيه الرياض إقامة فعاليات رياضية أخرى خلال الأيام الماضية، من بينها مباراة الرياض والتعاون في دوري روشن السعودي، التي أقيمت يوم السبت 24 أكتوبر 2026 على ملعب نادي الشباب، وانتهت بفوز الرياض بنتيجة 2-1، وفقًا للمعلومات الواردة.
كما استضافت العاصمة بطولة «الملوك الستة» الاستعراضية للتنس خلال الفترة من 21 إلى 24 أكتوبر، بمشاركة يانيك سينر وكارلوس ألكاراز ونوفاك ديوكوفيتش وألكسندر زفيريف وتايلور فريتز وأليكس دي مينور، وتُوّج سينر باللقب.
وتطرح إقامة هذه الفعاليات تساؤلات بشأن الظروف المحيطة بأزمة مباراة النصر والوصل، لكنها لا تكفي وحدها لإثبات أن أسباب التأجيل أو عدم وصول البعثة، إن تأكد، كانت مرتبطة بقرار من النادي أو أنها تشكل مخالفة للوائح؛ إذ يظل تحديد المسؤولية مرتبطًا بملابسات الواقعة والقرارات الرسمية للاتحاد الآسيوي.
ماذا تقول لوائح الاتحاد الآسيوي بشأن الانسحاب؟
تنص المادة 5.1 من لائحة دوري أبطال آسيا للنخبة لموسم 2026-2027 على التزام جميع الأندية المشاركة بخوض مبارياتها في البطولة حتى الإقصاء.
وتوضح المادة 5.2 أن النادي يُعد منسحبًا إذا أبلغ الأمانة العامة للاتحاد الآسيوي كتابيًا بأنه لا ينوي الحضور أو لا يستطيع خوض المباراة، أو لم يحضر إلى الملعب، أو رفض استكمال المباراة، أو غادر الملعب قبل نهايتها، إلى جانب حالات الاستبعاد أو الإيقاف التي تمنعه من المشاركة.
لكن تأجيل مباراة بقرار من الاتحاد الآسيوي لا يعني، في حد ذاته، اعتبار الوصل منسحبًا من البطولة؛ فالمسألة تتوقف على الوقائع والإجراءات الرسمية، وما إذا كان الاتحاد سيعتبر أن النادي خالف التزاماته وانسحب وفقًا للتعريف الوارد في اللائحة.
وتنص المادة 5.7 على إحالة حالة النادي الذي يخالف التزامه بخوض المباريات وينسحب من البطولة إلى لجنة الانضباط والأخلاق، مع تحديد غرامات مالية تختلف وفق المرحلة التي وقع فيها الانسحاب.
فإذا حدث الانسحاب قبل انطلاق البطولة، تبلغ الغرامة 10 آلاف دولار على الأقل إذا وقع قبل 30 يومًا أو أكثر من أول مباراة للنادي، وترتفع إلى 20 ألف دولار على الأقل إذا وقع قبل أقل من 30 يومًا.
أما إذا حدث الانسحاب بعد انطلاق البطولة، فتحدد اللائحة غرامة لا تقل عن 30 ألف دولار إذا وقع بعد بداية الدور التمهيدي، و50 ألف دولار إذا وقع بعد بداية مرحلة الدوري، و100 ألف دولار إذا وقع بعد بداية الأدوار الإقصائية.
ولا تقتصر العقوبات المحتملة على الغرامات؛ إذ تسمح اللائحة باستبعاد النادي من المشاركة في موسم آسيوي مستقبلي واحد أو أكثر، فضلًا عن إلزامه بإعادة المساهمة المالية ذات الصلة التي سبق أن حصل عليها من الاتحاد الآسيوي، وفقًا لما تنص عليه المادة.





































































