وذلك في مواجهة الثلاثاء، عندما يلتقي الشمال القطري والهلال ضمن الجولة الثالثة من دوري أبطال آسيا للنخبة.
مواجهة تحمل طابعًا خاصًا لمحرز، الذي اعتاد مواجهة الهلال خلال تجربته مع الأهلي، قبل أن ينتقل إلى الشمال القطري في أكتوبر الجاري، ليجد نفسه مجددًا أمام أحد أبرز منافسيه السابقين، لكن في ظروف مختلفة وبطموح كتابة نهاية جديدة لقصة لم تكن أرقامها الفردية في صالحه حتى الآن.
الهلال عقدة تهديفية لمحرز
محرز خاض 9 مباريات أمام الهلال خلال فترته مع الأهلي، حقق خلالها انتصارين وتعادلين مقابل 5 هزائم، لكنه لم يسجل أي هدف في شباك الفريق السعودي، رغم تقديمه 5 تمريرات حاسمة.
وفي دوري روشن، التقى الطرفان 6 مرات، حقق خلالها الهلال 3 انتصارات، مقابل فوز وحيد للأهلي وتعادلين.
وشهدت هذه المواجهات نتائج متقاربة في أكثر من مناسبة، من بينها فوز الهلال 2-1 في جدة خلال مايو 2024، وانتصاره بالنتيجة نفسها في أكتوبر من العام ذاته، قبل أن يفرض التعادل 3-3 نفسه على لقاء الفريقين في سبتمبر 2025.
كما انتهت مواجهة الفريقين في فبراير 2026 بالتعادل السلبي، في مباراة لم يتمكن خلالها محرز من هز الشباك أو قيادة الأهلي إلى الفوز.
ولا تتوقف المواجهات عند الدوري المحلي، إذ التقى محرز الهلال في نصف نهائي دوري أبطال آسيا للنخبة في أبريل 2025، عندما فاز الأهلي 3-1، في طريقه نحو التتويج باللقب القاري.
وكانت تلك واحدة من أبرز المواجهات التي جمعت الطرفين، بعدما نجح الأهلي في تجاوز منافسه السعودي في مباراة إقصائية مهمة.
من الأهلي إلى الشمال.. فصل جديد في المواجهة
تأتي المباراة بعد انتقال محرز إلى الشمال القطري، عقب نهاية رحلته مع الأهلي التي استمرت ثلاثة مواسم، وحقق خلالها لقبين متتاليين في دوري أبطال آسيا للنخبة عامي 2025 و2026.
ويمنح انتقال اللاعب الجزائري إلى الفريق القطري المواجهة بُعدًا مختلفًا، إذ لم يعد محرز جزءًا من مشروع الأهلي الذي واجه الهلال في السنوات الماضية، بل أصبح مطالبًا بمساعدة فريقه الجديد على منافسة أحد أقوى أندية القارة.
ويحتل الشمال موقعًا مهمًا في الدوري القطري، ويسعى إلى استثمار خبرة نجمه الجديد في البطولة الآسيوية، بينما يدخل الهلال المواجهة بطموح مواصلة نتائجه القارية، بعدما فاز على الغرافة في الجولة الأولى، ثم تغلب على السد في الجولة الثانية.
ومن المنتظر أن يكون حضور محرز عاملًا مهمًا في حسابات الشمال الهجومية، خصوصًا بفضل خبرته الكبيرة في المسابقات الأوروبية والقارية، وقدرته على صناعة الفرص والتحرك بين الخطوط، حتى إن لم ينجح سابقًا في التسجيل أمام الهلال.




































































