وحظي ميسي بتكريم مميز مع منتخب الأرجنتين، تقديرًا لمسيرته الاستثنائية والإنجازات التاريخية التي حققها بقميص راقصي التانجو، وعلى رأسها التتويج بكأس العالم 2022، وهو ما يفتح الباب أمام تكرار المشهد في ملعب برشلونة، النادي الذي شهد أعظم فصول مسيرته الكروية.
وأوضح بن عياد، في مقاله اليوم، أن لابورتا يتمتع بالذكاء في تعامله مع هذا الملف، معتبرًا أن الخطوة الأهم التي لم يتخذها بعد تتمثل في مصالحة ميسي، وتقديم اعتذار له عن الطريقة التي انتهت بها رحلته مع النادي الكتالوني.
وأشار إلى أن العلاقة بين الطرفين لا تزال تحمل أبعادًا إنسانية وعاطفية، في ظل المكانة التاريخية التي يحتلها ميسي لدى جماهير برشلونة، بعدما صنع أمجاده الكبرى بقميص الفريق، وحقق معه العديد من الألقاب والإنجازات على مدار سنوات طويلة.
وتأتي هذه التصريحات في ظل استمرار الحديث عن إمكانية تكريم ميسي في ملعب برشلونة، تقديرًا لمسيرته الاستثنائية مع النادي، خاصةً أن رحيله في صيف 2021، بسبب الأزمة المالية التي واجهها النادي، لم يمنحه فرصة الوداع الذي كان يتمناه كثيرون من جماهير الفريق.
ويبقى ملف العلاقة بين لابورتا وميسي أحد أبرز الملفات العاطفية المرتبطة ببرشلونة، إذ قد تمثل المصالحة والاعتذار خطوة مهمة نحو طي صفحة الخلافات، ومنح أسطورة النادي التكريم الذي يتناسب مع تاريخه وإنجازاته بقميص الفريق الكتالوني.









































































