وسيبلغ الاستثمار 20 مليون يورو، في مشروع يستهدف توفير عشرات فرص العمل والتوسع في التصدير إلى الأسواق الخارجية.
ويأتي المشروع عبر شركة "مارافيليا ديسيمال"، المملوكة بالتساوي بين مجموعة أوتيرينيو ورونالدو، حيث بدأت بالفعل أعمال تجهيز الموقع وإنشاء القاعدة الأساسية للمبنى، بعد سنوات من الإعلان عن المشروع.
موعد التشغيل والطاقة الإنتاجية
وقال فرانسيسكو فيريرا، أحد مسؤولي مجموعة أوتيرينيو، في تصريحات لوكالة الأنباء البرتغالية "لوسا"، إن الهيكل الرئيسي للمصنع يُنتظر أن يبدأ في الظهور خلال مارس أو أبريل، على أن تنتهي أعمال الإنشاء بنهاية عام 2027، وتبدأ المنشأة نشاطها خلال الأشهر الأولى من عام 2028.
ومن المقرر أن تتراوح الطاقة الإنتاجية للمصنع بين 500 و600 مليون لتر من المياه سنويًا، عبر خطوط مخصصة للتعبئة في عبوات زجاجية وأخرى بلاستيكية، مع إمكانية تشغيل المنشأة على مدار 24 ساعة يوميًا بنظام 3 ورديات في مرحلة متقدمة من المشروع.
وأوضح فيريرا أن المصنع سيبدأ عمله بنحو 30 إلى 35 موظفًا، على أن يرتفع عدد العاملين لاحقًا مع زيادة وتيرة الإنتاج. وسيحصل الموظفون في البداية على التدريب داخل أحد مصانع المجموعة.
ويستند المشروع إلى مياه نبع محلي في قرية غوستاي، إذ يركز القائمون عليه على خصائصها، ومن بينها درجة الحموضة القلوية والخصائص المضادة للأكسدة التي يشير إليها المروجون للمشروع، فيما تخضع المياه للتحليلات اللازمة للحصول على اعتماد المديرية العامة للصحة في البرتغال، إلى جانب استكمال التصاريح الخاصة باستخراج المياه واستغلالها.
رونالدو يستهدف الأسواق الخارجية
وتخطط الشركة لتوجيه إنتاج المصنع إلى الأسواق الخارجية، إذ أكد فيريرا أن التصدير سيكون محورًا أساسيًا في استراتيجية المشروع، مستفيدًا من الخصائص التي تتميز بها مياه النبع، وفقًا لرؤية القائمين على الاستثمار.
كما يجري العمل على تصميم خاص لعبوات المياه بالتعاون مع شركة إيطالية، بينما تتجاوز قيمة الاستثمار المبدئية 19 مليون يورو، بتمويل كامل من شركة "مارافيليا ديسيمال"، مع إمكانية التقدم بطلب دعم ضمن برنامج "البرتغال 2030" لتغطية بعض أعمال التشطيبات الخارجية.
وتملك مجموعة أوتيرينيو 4 مصانع للمياه في البرتغال، إلى جانب المصنع الجاري إنشاؤه في غوستاي، مع خطط لبناء منشأة أخرى في مونساو. كما تعمل المجموعة في تصنيع بعض مستلزمات التعبئة والتغليف، وتصدر منتجاتها إلى أسواق من بينها الصين وإسبانيا.
ويمثل المشروع خطوة جديدة في استثمارات رونالدو خارج كرة القدم، إذ يجمع بين ضخ استثمارات كبيرة في الاقتصاد المحلي وتأسيس منشأة تستهدف التوسع في إنتاج المياه المعبأة وتصديرها إلى الخارج.









































































































