ويغادر رودري مانشستر سيتي بعد مسيرة استثنائية شهدت مشاركته في 298 مباراة، سجل خلالها 28 هدفًا، وأسهم في تتويج الفريق بـ14 بطولة كبرى، من بينها دوري أبطال أوروبا والدوري الإنجليزي الممتاز.
ومن المقرر أن يخوض رودري تجربة جديدة مع برشلونة، بعدما أصبح أحد أفضل لاعبي خط الوسط المدافع في العالم خلال سنواته مع مانشستر سيتي، كما تُوج بجائزة الكرة الذهبية خلال فترة وجوده في ملعب الاتحاد.
رسالة رودري
حقق رودري مع مانشستر سيتي 4 ألقاب في الدوري الإنجليزي الممتاز، و4 ألقاب في كأس الرابطة، إلى جانب كأس الاتحاد الإنجليزي مرتين، ودرعي المجتمع مرتين، ودوري أبطال أوروبا، وكأس السوبر الأوروبي، وكأس العالم للأندية.
ووجه اللاعب الإسباني رسالة مؤثرة إلى جماهير مانشستر سيتي، مؤكدًا أن وداع النادي من أصعب اللحظات في حياته، معبرًا عن امتنانه الكبير للحب والدعم الذي تلقاه هو وعائلته طوال سنواته في مدينة مانشستر.
واستعاد رودري العديد من أبرز لحظاته بقميص سيتي، وعلى رأسها تسجيل هدف الفوز في نهائي دوري أبطال أوروبا، والمساهمة في التتويج بالدوري الإنجليزي، بالإضافة إلى تحقيق الثلاثية التاريخية وسلسلة الفوز بالدوري للمرة الرابعة على التوالي.
كما تحدث اللاعب عن الدور الذي لعبته مدينة مانشستر في حياته خارج كرة القدم، مشيرًا إلى تخرج شقيقه من جامعة مانشستر متروبوليتان، وعمل صديقته في هيئة الخدمات الصحية الوطنية، مؤكدًا أن المدينة شكلت جزءًا كبيرًا من حياته.
واختتم رودري رسالته بالتأكيد على أن مانشستر سيتي لم يساعده فقط على التطور كلاعب، بل ساهم أيضًا في نموه على المستوى الإنساني، قائلًا إن قلبه سيظل دائمًا أزرق، رغم بداية فصل جديد في مسيرته مع برشلونة.










