وأفادت التقارير بأن ليفربول أجرى بالفعل اتصالات مع ممثلي مورا، ويُعد من الأندية الإنجليزية الأكثر اهتمامًا بالحصول على خدماته، بينما أشارت تقارير إعلامية إلى وجود اهتمام جاد من جانب الريدز، مع التأكيد على أن ما يتم تداوله إعلاميًا لا يمثل بالضرورة الموقف الرسمي للنادي.
ويلفت مورا الأنظار بشكل كبير خلال الفترة الأخيرة، خاصة بعدما تألق مع منتخب المكسيك في كأس العالم 2026، قبل أن يواصل صناعة التاريخ على المستوى الدولي، بعدما أصبح أصغر لاعب يسجل هدفًا بقميص المنتخب المكسيكي الأول، وذلك خلال مواجهة كولومبيا في سبتمبر الماضي.
وتسببت المستويات التي قدمها اللاعب في جذب اهتمام عدد كبير من الأندية الأوروبية، حيث ارتبط اسمه بريال مدريد وبرشلونة وباريس سان جيرمان وبايرن ميونخ وبوروسيا دورتموند وبنفيكا، ما ينذر بمنافسة قوية على توقيعه حال قرر أحد هذه الأندية تقديم عرض رسمي.
وعلى صعيد القيمة المالية، تشير التقارير الأخيرة إلى أن ليفربول قد يتحرك بعرض يقترب من 40 مليون جنيه إسترليني، في الوقت الذي يُعتقد أن تيخوانا قد يوافق على بيع اللاعب مقابل مبلغ يبدأ من نحو 30 مليون جنيه إسترليني، بعدما ارتفعت قيمته بشكل ملحوظ مقارنة بالتقديرات السابقة.
ورغم تداول رقم يصل إلى 50 مليون جنيه إسترليني باعتباره قيمة محتملة للصفقة، فإن أحدث التقارير تشير إلى أن المبلغ الأقرب حاليًا قد يتراوح بين 30 و40 مليون جنيه إسترليني، مع رغبة تيخوانا أيضًا في تضمين بنود تضمن للنادي مكاسب مالية إضافية من تطور اللاعب أو بيعه مستقبلًا.
ويتمتع مورا بقدرات فنية مميزة، أبرزها التحكم بالكرة والمساحات الضيقة والمرونة في مراكز اللعب، إذ يستطيع المشاركة كصانع ألعاب أو التحرك في المراكز الهجومية على الأطراف، وهي عوامل تجعله مناسبًا لاستراتيجية ليفربول في استقطاب المواهب الشابة ذات الإمكانيات الكبيرة.
ومن المنتظر أن يزداد الحديث عن مستقبل مورا بعد 14 أكتوبر، عندما يتم عامه الثامن عشر، وهو ما يزيل العائق المرتبط بسن اللاعب أمام الانتقال الدولي، لكن التقارير تشير إلى أن تيخوانا قد يفضل تأجيل رحيله إلى الصيف لتعظيم العائد المالي من الصفقة، ليبقى ليفربول في سباق مفتوح مع كبار أوروبا على واحدة من أبرز المواهب المكسيكية الصاعدة.












































