بلومي الابن، الذي بدأ مسيرته في الجزائر قبل الانتقال إلى أوروبا، أصبح أحد أبرز الأسماء في هال سيتي، مستفيدًا من موهبة ورثها عن والده الذي يعد أحد أبرز نجوم الكرة الجزائرية عبر تاريخها.
وشارك لاعب هال سيتي مع الجزائر في التوقف الدولي الحالي، بتصفيات كأس أمم إفريقيا ليعيد الأذهان إلى مشاركة والده التاريخية من قبل.
ولا يمثل بلومي حالة منفردة في كرة القدم، إذ شهدت الملاعب على مدار العقود الماضية العديد من العائلات التي انتقلت فيها الموهبة من جيل إلى آخر، ونجح خلالها الأبناء في السير على طريق آبائهم، بل إن بعضهم وصل إلى مستويات عالمية وارتدى قميص المنتخب الوطني مثل والده.
جودجونسن.. الأب والابن معًا بقميص آيسلندا
تعد عائلة جودجونسن واحدة من أكثر القصص تميزًا في تاريخ كرة القدم، بعدما جمع لقاء بين الأب أرنور جودجونسن ونجله إيدور مع منتخب آيسلندا، في واقعة تاريخية دخلت سجلات اللعبة.
ولم يكتفِ إيدور بالسير على خطى والده، بل دخل الملعب بديلًا عنه، ليصبح الاثنان جزءًا من واحدة من أشهر لحظات الآباء والأبناء في تاريخ المنتخبات.
مالديني.. إرث عائلي من جيلين
تظل عائلة مالديني من أبرز النماذج على انتقال المجد الكروي من الأب إلى الابن. سيزاري مالديني كان أحد أبرز مدافعي إيطاليا وميلان، قبل أن يواصل نجله باولو المسيرة ويصبح واحدًا من أعظم المدافعين في تاريخ اللعبة.
وارتدى الأب والابن قميص منتخب إيطاليا، كما جمعتهما تجربة مختلفة عندما تولى سيزاري تدريب المنتخب الإيطالي خلال مشاركة باولو في كأس العالم 1998.
كرويف.. اسم واحد في هولندا وبرشلونة
يوهان كرويف لا يحتاج إلى تعريف، فهو أحد أبرز أساطير كرة القدم العالمية، لكن اسم العائلة استمر في الملاعب من خلال نجله جوردي، الذي لعب أيضًا لمنتخب هولندا وبرشلونة.
وكان يوهان قد عمل مديرًا فنيًا لبرشلونة خلال فترة لعب نجله للفريق، في واحدة من أشهر قصص الآباء والأبناء في النادي الكتالوني.
توهرام.. الأب بطل العالم والابنان في المنتخب
يقدم ليليان توهرام نموذجًا مختلفًا، بعدما نجح في صناعة إرث عائلي استمر من خلال نجليه ماركوس وخفرين.
توهرام الأب كان أحد أبرز عناصر منتخب فرنسا، وشارك في تتويجه بكأس العالم 1998 وبطولة أمم أوروبا 2000، بينما واصل ماركوس وخفرين مسيرتهما الاحترافية وارتديا قميص المنتخب الفرنسي، ليصبح اسم العائلة حاضرًا عبر ثلاثة أجيال كروية.
بليند وكلويفرت.. هولندا تصنع أكثر من عائلة كروية
في هولندا، تتكرر قصص الآباء والأبناء بصورة لافتة، ومن أبرزها عائلة داني بليند ونجله دالي. الأب كان أحد نجوم أياكس ومنتخب هولندا، قبل أن يعمل مدربًا للمنتخب ويقود نجله خلال إحدى فترات مسيرته الدولية.
أما عائلة كلويفرت، فقد حمل باتريك اسمها إلى القمة بقميص هولندا، ثم ظهر نجله جاستن مع المنتخب ذاته، ليواصل سلسلة الحضور الدولي للعائلة.
أييو.. إرث أبيدي بيليه مستمر
لم يتوقف إرث أسطورة غانا أبيدي "بيليه" أييو عند إنجازاته الشخصية، إذ انتقل إلى نجليه أندريه وجوردان، اللذين سارا على خطاه بارتداء قميص منتخب غانا.
وأصبح الثلاثي من أبرز الأسماء في تاريخ الكرة الغانية، بعدما جمعهم المنتخب الوطني عبر جيلين، في واحدة من أشهر العائلات الكروية في القارة الأفريقية.
ماك أليستر وكيزا.. الأبناء يكملون الطريق
في الأرجنتين، سبق كارلوس ماك أليستر نجله أليكسيس في تمثيل المنتخب، قبل أن يصبح الأخير أحد أبرز لاعبي الجيل الحالي ويتوج مع الأرجنتين بكأس العالم 2022.
وفي إيطاليا، كرر فيدريكو كيزا قصة والده إنزو، بعدما ارتدى قميص المنتخب الإيطالي، وشارك في تتويج "الأزوري" ببطولة أمم أوروبا 2020، ليضيف فصلًا جديدًا إلى إرث عائلة كيزا.
وهكذا ينضم محمد بلومي إلى قائمة طويلة من أبناء اللاعبين الذين حملوا أسماء آبائهم إلى جيل جديد، لكن قصته تظل مرتبطة بإرث خاص، بعدما كان والده لخضر بلومي أحد رموز الكرة الجزائرية، قبل أن يبدأ الابن في صناعة مسيرته الخاصة في الملاعب الأوروبية.






























































