وسقط مانشستر يونايتد أمام تشيلسي بهدفين دون رد، في المباراة التي جمعتهما مساء السبت ضمن منافسات الجولة التاسعة من الدوري الإنجليزي الممتاز.
لتتواصل معاناة الشياطين الحمر، وسط تزايد الضغوط على كاريك في ظل ابتعاد الفريق عن طريق الانتصارات.
ولم تكن هزيمة تشيلسي مجرد تعثر جديد، بل امتدادًا لكابوس يعيشه مانشستر يونايتد، بعدما فشل في تحقيق الفوز خلال آخر 9 مباريات رسمية بمختلف المسابقات، بواقع 6 هزائم و3 تعادلات، وهي أطول سلسلة للفريق دون انتصار منذ عام 1988.
وجاءت نتائج مانشستر يونايتد خلال هذه السلسلة لتكشف حجم المعاناة، بعدما خسر أمام مانشستر سيتي بهدف دون رد، ثم برايتون بنتيجة 3-2، وتعادل مع فولهام وتوتنهام بنتيجة 1-1، قبل أن يسقط أمام أتلتيكو مدريد بهدفين دون رد.
كما تعادل مع ليدز يونايتد بهدف لمثله، وتلقى هزيمة ثقيلة أمام كومو بنتيجة 4-1، ثم خسر بثلاثية نظيفة أمام بورنموث، قبل أن يختتم سلسلة نتائجه السلبية بالسقوط أمام تشيلسي بهدفين دون رد.
كاريك في بيت الأشباح
أصبحت الضغوط تحاصر مايكل كاريك من كل اتجاه، بعدما تلقى مانشستر يونايتد الهزيمة الثالثة على التوالي في جميع المسابقات، وفشل في تحقيق أي انتصار بالدوري الإنجليزي منذ 30 أغسطس الماضي، عندما حقق فوزه الوحيد في المسابقة هذا الموسم.
ولم تتوقف الأرقام المرعبة عند هذا الحد، إذ تشير المعطيات إلى أن مانشستر يونايتد يتقدم بفارق نقطة واحدة فقط عن مراكز الهبوط، رغم خوضه مباراة أكثر، وهو ما يعكس خطورة الموقف الذي يعيشه الفريق مع استمرار نزيف النقاط.
"هالوين" بلا نهاية في مانشستر
تبدو أجواء الهالوين هذا العام مختلفة تمامًا لجماهير مانشستر يونايتد، التي لم تعد بحاجة إلى قصص الأشباح وأفلام الرعب، بعدما تحولت مباريات فريقها إلى كوابيس متتالية، في ظل العجز عن إيقاف سلسلة النتائج السلبية.
وبين أشباح الهزائم المتتالية وضغوط الجماهير والابتعاد عن الانتصارات، يجد كاريك نفسه أمام اختبار صعب، إذ بات مطالبًا بإيجاد مخرج سريع من نفق النتائج المظلم، قبل أن يتحول موسم مانشستر يونايتد إلى كابوس يصعب الاستيقاظ منه.


































































































































































