ويلعب الاتحاد مع الهلال مساء يوم السبت المقبل، ضمن مباريات الجولة الثامنة من بطولة دوري روشن في لقاء يستضيفه ملعب المملكة أرينا.
ويحتل الهلال صدارة ترتيب مسابقة الدوري السعودي للمحترفين برصيد 18 نقطة، أما الاتحاد يتواجد في المركز الثاني برصيد 17 نقطة.
ماذا يفعل إنزاجي في الكلاسيكيات؟
وبالنظر إلى مسيرة إنزاجي التدريبية، فإن المدرب الإيطالي اعتاد خوض مباريات القمة، سواء خلال تجربته مع لاتسيو أو إنتر ميلان، وصولًا إلى تجربته الحالية مع الهلال، التي شهدت بالفعل مواجهات كبيرة أمام أندية بحجم ريال مدريد ومانشستر سيتي، إلى جانب كلاسيكو الكرة السعودية أمام الاتحاد.
وقبل استعراض أبرز مبارياته، تجدر الإشارة إلى أن القائمة التالية لا تضم جميع مواجهات القمة التي خاضها إنزاجي، وإنما مجموعة من أبرز المباريات التي تعكس قدرته على التعامل مع الاختبارات الكبرى.
الهلال.. البداية أمام ريال مدريد
بدأ إنزاجي تجربته مع الهلال بمواجهة من العيار الثقيل أمام ريال مدريد في كأس العالم للأندية 2025، ونجح الزعيم في الخروج بالتعادل 1-1، في مباراة كشفت مبكرًا قدرة المدرب الإيطالي على التعامل مع المنافسين أصحاب الأسماء الكبيرة.
لكن المواجهة الأبرز جاءت أمام مانشستر سيتي في الدور التالي، عندما قاد إنزاجي الهلال إلى انتصار تاريخي بنتيجة 4-3 بعد الأشواط الإضافية، في واحدة من أكبر مفاجآت البطولة.
واعتمد الفريق السعودي خلال مباراة مانشستر سيتي على التنظيم الدفاعي والتحولات السريعة، ليحقق إنزاجي واحدة من أهم انتصاراته في مسيرته.
التفوق على الاتحاد
وفي الدوري السعودي، خاض إنزاجي أول كلاسيكو أمام الاتحاد، ونجح الهلال في تحقيق الفوز بنتيجة 2-0 في جدة.
وتكرر اللقاء في الدور الثاني، وانتهت المواجهة بالتعادل 1-1، بعدما تقدم الهلال مبكرًا قبل أن يتمكن الاتحاد من العودة رغم لعبه بعشرة لاعبين منذ الدقيقة التاسعة.
وبالتالي، يدخل إنزاجي الكلاسيكو المقبل بسجل من فوز وتعادل أمام الاتحاد في دوري روشن.
إنتر.. سنوات من مباريات القمة
وقبل انتقاله إلى الهلال، صنع إنزاجي جزءًا كبيرًا من سمعته مع إنتر ميلان، حيث خاض العديد من مباريات القمة أمام ميلان ويوفنتوس وبرشلونة.
ومن أبرز مواجهاته ديربي ميلانو في سبتمبر 2023، عندما اكتسح إنتر غريمه 5-1، في مباراة رسخت تفوق فريقه على ميلان في تلك الفترة.
وفي موسم 2022-2023، قاد إنزاجي إنتر أمام ميلان في نصف نهائي دوري أبطال أوروبا، وفاز ذهابًا 2-0 ثم كرر الانتصار إيابًا 1-0، ليبلغ النهائي للمرة الأولى في مسيرته التدريبية.
وأكد إنتر آنذاك أن إنزاجي أصبح رابع مدرب في تاريخ النادي يقوده إلى نهائي دوري أبطال أوروبا.
ومن مواجهاته المهمة أيضًا أمام يوفنتوس، عندما فاز إنتر 1-0 في فبراير 2024، في مباراة وصفها إنزاجي بأنها انتصار مستحق بعد أداء قوي من فريقه.
كما يبرز انتصاره على ميلان 3-0 في كأس السوبر الإيطالي، إلى جانب المواجهة الأوروبية المثيرة أمام برشلونة، التي حسمها إنتر بعد مباراة إياب انتهت 4-3، ليتأهل إلى نهائي دوري الأبطال.
الاختبار السعودي الجديد
وتكشف هذه المباريات أن إنزاجي ليس غريبًا عن أجواء القمم، بل إن جزءًا مهمًا من تجربته التدريبية جاء عبر مواجهات تحمل ضغطًا جماهيريًا وتكتيكيًا هائلًا.
ومع الهلال، جاءت البداية قوية أمام كبار أوروبا، قبل أن يحقق فوزًا ويتعادل أمام الاتحاد في مواجهتيه السابقتين.
والآن، سيكون الكلاسيكو المقبل فرصة أمام إنزاجي لتعزيز سجله أمام "العميد"، وإثبات أن نجاحه في المباريات الكبرى لم يكن حكرًا على الملاعب الإيطالية أو المنافسات الأوروبية، وإنما يمتد أيضًا إلى الكرة السعودية.

































































