وأوضح كريري، خلال ظهوره في بودكاست على بياض عبر شبكة ثمانية، أن المشكلة التي واجهت الجابر في الهلال لم تكن مرتبطة به وحده، بل امتدت إلى الطاقم الفني الذي عمل معه، مؤكدًا أن المساعدين لم يكونوا على مستوى عالٍ من الإمكانات والخبرات التي تتطلبها قيادة فريق بحجم الهلال.
ويرى كريري أن اختيار جهاز فني مساعد يمتلك كفاءة أكبر كان من الممكن أن يصنع فارقًا في تجربة الجابر، ويساعده على تقديم عمل فني أفضل، في ظل متطلبات المنافسة مع الهلال والضغوط المصاحبة لقيادة أحد أبرز الأندية السعودية.
وتولى سامي الجابر تدريب الهلال لفترة قصيرة خلال موسم 2013-2014، في تجربة شهدت انتقاله من العمل داخل الملعب لاعبًا إلى قيادة الفريق من مقاعد البدلاء، وسط تطلعات جماهيرية كبيرة للاستفادة من خبرته الطويلة وارتباطه بالنادي.
ويعيد حديث كريري تسليط الضوء على تلك التجربة، وما صاحبها من نقاش حول العوامل التي تؤثر في نجاح المدرب، إذ لا يقتصر الأمر على قدراته الفنية وقراراته داخل الملعب، بل يشمل أيضًا جودة الطاقم المساعد ومدى قدرته على دعمه في الجوانب الفنية والتكتيكية.

































































































































































