وقدم سامرفيل أرقامًا لافتة خلال أول 8 مباريات له في دوري روشن السعودي هذا الموسم، بعدما سجل 3 أهداف وصنع مثلها، ليصل إجمالي مساهماته التهديفية إلى 6 أهداف، بمعدل مساهمة كل مباراة وثلث تقريبًا، وهو ما يعكس قدرته على التأثير في الثلث الهجومي ومنح الفريق حلولًا إضافية.
في المقابل، كان سالم الدوسري قد بدأ الموسم الماضي بصورة أكثر فاعلية على مستوى المساهمات التهديفية، إذ سجل هدفين وصنع 6 أهداف خلال أول 8 مباريات في الدوري، ليصل إجمالي مساهماته إلى 8 أهداف، متفوقًا على حصيلة سامرفيل الحالية بمساهمتين.
سالم يتفوق بالأرقام.. وسامرفيل يفرض نفسه
وتكشف المقارنة الرقمية عن تفوق سالم الدوسري في عدد المساهمات خلال الفترة الزمنية نفسها، بعدما أسهم في 8 أهداف مقابل 6 لسامرفيل، مع اختلاف طبيعة الأدوار الهجومية والظروف المحيطة بكل لاعب.
لكن سامرفيل نجح في استغلال الفرصة التي حصل عليها خلال غياب قائد الهلال، وقدم نفسه كخيار هجومي قادر على صناعة الفارق، سواء من خلال التسجيل أو صناعة الأهداف، وهو ما يمنح إنزاجي مساحة أكبر للمفاضلة بين العناصر المتاحة لديه.
عودة سالم.. صداع فني لإنزاجي
ومع اقتراب عودة سالم الدوسري، تزداد أهمية القرار الذي سيتخذه إنزاجي بشأن التشكيل الأساسي في المباريات المقبلة، خاصة أن قائد الهلال يمتلك خبرة كبيرة وشخصية مؤثرة داخل الملعب، إلى جانب قدرته على صناعة الفرص وحسم المواجهات.
في المقابل، تمنح أرقام سامرفيل المدرب الإيطالي أسبابًا للإبقاء عليه ضمن حساباته الأساسية، بعدما أثبت قدرته على استثمار الفرص المتاحة خلال فترة غياب سالم.
ويبقى السؤال الأهم: هل يعيد إنزاجي سالم الدوسري مباشرة إلى التشكيل الأساسي، أم يمنح سامرفيل فرصة مواصلة التألق، أم يتجه إلى توظيف الثنائي معًا للاستفادة من إمكاناتهما الهجومية؟
وتبدو الخيارات مفتوحة أمام المدرب الإيطالي، لكن المؤكد أن عودة سالم ستمنحه حلولًا إضافية في الخط الأمامي، وتضعه أمام مفاضلة فنية مهمة بين لاعب يملك الخبرة والتأثير التاريخي مع الهلال، وآخر استغل فرصته وقدم بداية قوية مع الفريق.





































































































































































