ووفقًا لما ذكرته صحيفة «ديلي ميل» البريطانية، فإن عددًا من لاعبي نيوكاسل يجدون صعوبة في فهم التعليمات الفنية والأدوار المطلوبة منهم، رغم استمرار دعمهم للمدير الفني ورغبتهم في مساعدته على تجاوز المرحلة الصعبة، لكنهم يحتاجون إلى مزيد من الوضوح بشأن طريقة اللعب والتحركات المطلوبة خلال المباريات.
وتأتي هذه التطورات في وقت يبحث فيه ياسله عن حلول لإعادة الفريق إلى الطريق الصحيح، وسط اتجاه لدراسة تغيير الرسم التكتيكي والعودة إلى طريقة 4-3-3، بدلًا من الاعتماد على صانع ألعاب في مركز رقم 10، وهو المركز الذي تثار حوله علامات استفهام داخل الفريق.
خسارة إيفرتون تكشف أزمة التعليمات الفنية
وأشارت التقارير إلى أن الخسارة أمام إيفرتون بهدف دون رد على ملعب سانت جيمس بارك، كانت نقطة جديدة كشفت حجم المشكلات التكتيكية التي يعاني منها نيوكاسل، بعدما ظهر الفريق بعيدًا عن الأفكار التي يعمل عليها الجهاز الفني خلال التدريبات.
وكان ماتياس يايسله قد أبدى استياءه عقب المباراة، بسبب عدم التزام اللاعبين بالتعليمات والخطة الموضوعة، خاصة فيما يتعلق بالضغط على المنافس وبناء الهجمات، وانتقد الاعتماد المتكرر على الكرات الطويلة، مؤكدًا أن هذا الأسلوب لم يكن ضمن خطته للمباراة.
وأضافت التقارير أن المدرب الألماني تحدث مع لاعبيه بشأن ضعف الضغط وبطء تداول الكرة في مناطق المنافس، في الوقت الذي يرى فيه بعض عناصر الفريق أن غياب الوضوح بشأن أسلوب اللعب يدفع اللاعبين في الخطوط الخلفية ووسط الملعب إلى التخلص من الكرة سريعًا والاعتماد على التمريرات الطويلة بدلًا من بناء الهجمات بشكل منظم.
العودة إلى 4-3-3 لحل أزمة نيوكاسل
وتدرس إدارة الجهاز الفني إمكانية العودة إلى طريقة 4-3-3 التي اعتاد عليها الفريق في فترات سابقة، خاصة مع وجود تحفظات بشأن استخدام مركز صانع الألعاب رقم 10، في ظل عدم امتلاك نيوكاسل لاعبًا متخصصًا قادرًا على أداء هذا الدور بالشكل المطلوب.
كما يبرز اسم اللاعب الشاب شون ستير، الذي قد يحصل على فرصة أكبر للمشاركة في وسط الملعب حال تغيير الرسم التكتيكي، بينما لا يبدو ياسله مقتنعًا بإمكانية الاعتماد عليه إلى جانب نيكو جونزاليس كثنائي في وسط الملعب.
ويحتل نيوكاسل المركز الثالث عشر في جدول ترتيب الدوري الإنجليزي برصيد 11 نقطة من 9 مباريات، وهو ما يزيد الضغوط على ياسله، الذي يحتاج إلى تصحيح المسار سريعًا وإيجاد صيغة تكتيكية تمنح اللاعبين أدوارًا واضحة داخل الملعب.
ورغم هذه الخلافات المتعلقة بالتفاصيل الفنية، فإن التقرير أكد استمرار دعم اللاعبين للمدير الفني، وعدم وجود تمرد داخل غرفة الملابس، لكن المرحلة المقبلة ستكون اختبارًا مهمًا لقدرة ياسله على توصيل أفكاره وتحقيق الانسجام المطلوب، قبل أن تتفاقم أزمة النتائج.





























































































































