وتسبب التعادل الأخير في فقدان الاتحاد نقطتين جديدتين، بعدما تقدم بهدف حسام عوار في الدقيقة 52، قبل أن ينجح أبها في إدراك التعادل بالدقيقة 87 عن طريق فيصل الصبياني.
ولم تكن هذه المرة الأولى التي يتحدث فيها فيسينج عن الحظ والتوفيق عند تعثر الاتحاد، إذ تكررت تصريحاته في أكثر من مناسبة منذ بداية الموسم، وهو ما يطرح تساؤلًا حول مدى اعتماد المدرب الألماني على هذا العامل في تفسير النتائج غير المرضية.
29 أغسطس 2026.. الاتحاد والفتح (0-0)
كانت البداية الأبرز عقب تعادل الاتحاد السلبي أمام الفتح، ضمن منافسات الجولة الرابعة من الدوري السعودي.
وقال فيسينج خلال المؤتمر الصحفي: "الحظ وقف ضدنا، وحال بيننا وبين تسجيل الأهداف"، مضيفًا: "أقول مجددًا إن الحظ لم يكن معنا اليوم".
وأشار المدرب الألماني إلى أن فريقه صنع ما بين 7 و8 فرص محققة، لكنه لم ينجح في ترجمتها إلى أهداف.
14 سبتمبر 2026.. الاتحاد والشمال القطري (1-1)
تحدث فيسينج عقب التعادل أمام الشمال القطري في دوري أبطال آسيا للنخبة عن افتقاد فريقه التوفيق في إنهاء الهجمات.
وقال: "ما كان ينقصنا هو التوفيق في التسجيل واتخاذ القرار الأخير بصورة أفضل"، مشيرًا أيضًا إلى افتقاد لاعبيه القرارات الصحيحة في الثلث الهجومي.
10 أكتوبر 2026.. الاتحاد والهلال
عقب خسارة الاتحاد أمام الهلال، أشار فيسينج إلى أن فريقه كان قادرًا على العودة في النتيجة بعد تقليص الفارق، لكنه لم يجد المساندة المطلوبة من الحظ لاستكمال محاولات العودة.
13 أكتوبر 2026.. الاتحاد وشباب الأهلي (1-2)
عاد المدرب الألماني للحديث صراحة عن الحظ، عقب خسارة الاتحاد أمام شباب الأهلي الإماراتي في دوري أبطال آسيا للنخبة.
وقال فيسينج: "واجهنا مباراة صعبة أمام فريق قوي، وكان بالإمكان تسجيل أكثر من هدف والخروج بنتيجة إيجابية، ولكن الحظ لم يكن معنا".
ورغم حديثه عن غياب التوفيق، أقر فيسينغ بأن البداية غير الجيدة والأخطاء السهلة واستقبال هدفين مبكرين أثرت على نتيجة المباراة.
30 أكتوبر 2026.. الاتحاد وأبها (1-1)
جاءت أحدث تصريحات فيسينغ عن الحظ عقب التعادل أمام أبها، بعدما عجز الاتحاد عن الحفاظ على تقدمه بهدف، واستقبل هدف التعادل قبل نهاية المباراة بثلاث دقائق.
وتحدث المدرب الألماني عن معاندة الحظ لفريقه، في استمرار لحديثه المتكرر عن غياب التوفيق خلال المباريات التي لم ينجح الاتحاد في حسمها لصالحه.
وبين تعادلات الدوري وخسائر البطولة الآسيوية، تكررت إشارات فيسينغ إلى الحظ والتوفيق في تفسير تعثرات الاتحاد، سواء بسبب إهدار الفرص أو عدم استغلال المحاولات الهجومية.
فهل أصبح الحظ شماعة يعلق عليها فيسينج تعثرات الاتحاد، أم أن ما يتحدث عنه المدرب الألماني يرتبط بالفعل بظروف المباريات والفرص المهدرة؟



































































































































































