وتوفي خورخي ميسي، والد نجم إنتر ميامي ووكيله السابق، عن عمر 68 عامًا، بعد معاناة طويلة مع المرض، وأقيمت مراسم الوداع في أجواء عائلية خاصة وبحضور المقربين فقط.
لكن عددًا من وسائل الإعلام الأرجنتينية تجاوز حدود الخصوصية خلال تغطية مراسم الوداع، ما دفع ميسي ومحاميه إلى اللجوء للقضاء واتخاذ إجراءات رسمية ضد المؤسسات المتورطة وفقًا لموقع "ديلي سبورتس".
وعقب انتهاء مراسم الوداع، عاد ميسي إلى ميامي، في وقت سبق أن تعرضت عائلته لضغوط إعلامية مشابهة خلال كأس العالم، عندما انتشرت شائعات كاذبة حول وفاة والده، قبل أن يقوم ليونيل سكالوني بنفيها.
وتأتي الخطوة القانونية الجديدة في ظل مطالبة عائلة ميسي أكثر من مرة باحترام خصوصيتها، خاصة في الظروف العائلية الصعبة.








