وأصبح برشلونة على بُعد انتصار واحد من معادلة رقم قياسي تاريخي يحمله غريمه التقليدي ريال مدريد منذ موسم 1968-1969.
وجاء الإنجاز الجديد عقب فوز برشلونة على خيتافي بثلاثة أهداف دون رد، مساء السبت، ليؤكد الفريق الكتالوني بدايته القوية هذا الموسم، ويواصل المنافسة على تحطيم الأرقام التاريخية تحت قيادة فليك.
برشلونة يعادل إنجاز تاتا مارتينو
نجح فليك في معادلة الرقم الذي حققه المدرب الأرجنتيني جيراردو «تاتا» مارتينو خلال موسم 2013-2014، عندما قاد برشلونة للفوز في أول ثماني مباريات بالدوري الإسباني.
وكان برشلونة قريبًا حينها من تحقيق أفضل انطلاقة في تاريخ الليغا، لكنه تعثر في الجولة التاسعة بالتعادل السلبي أمام أوساسونا في بامبلونا، ليتوقف مسلسل انتصاراته عند ثماني مباريات.
وبعد مرور 13 عامًا، أعاد فليك الفريق الكتالوني إلى الرقم نفسه، لكنه يمتلك الآن فرصة لتجاوزه ومواصلة سلسلة الانتصارات، في ظل المستوى القوي الذي يقدمه برشلونة منذ بداية الموسم.
رقم ريال مدريد يصمد منذ عام 1968
وسيكون التحدي المقبل أمام برشلونة هو معادلة الرقم القياسي لأفضل بداية في تاريخ الدوري الإسباني، الذي ينفرد به ريال مدريد منذ موسم 1968-1969.
وحقق الفريق الملكي آنذاك تسعة انتصارات متتالية في أول تسع جولات، تحت قيادة المدرب الإسباني ميجيل مونيوز، وبوجود مجموعة من أبرز نجوم النادي، يتقدمهم أمانسيو أمارو، المعروف بلقب «الساحر»، والذي سجل عشرة أهداف خلال المباريات التسع الأولى.
وكان ذلك الجيل يُعرف باسم «ريال مدريد يي يي»، ونجح في فرض سيطرته على الكرة الإسبانية، بعدما أنهى الموسم متوجًا بلقب الدوري.
ويعيد تألق البرازيلي رافينيا مع برشلونة ذكريات الدور الحاسم الذي لعبه أمانسيو في إنجاز ريال مدريد، إذ سجل نجم الفريق الكتالوني 12 هدفًا مع بداية الموسم الجاري، ليصبح أحد أبرز عناصر القوة الهجومية في تشكيلة فليك.
ريال بيتيس بوابة برشلونة لمعادلة الرقم التاريخي
ويستعد برشلونة لخوض اختبار مهم أمام ريال بيتيس، السبت المقبل، في الجولة التاسعة من الدوري الإسباني، حيث يحتاج الفريق الكتالوني إلى تحقيق الفوز لمعادلة الرقم القياسي الذي يحتفظ به ريال مدريد منذ 58 عامًا.
وتصب المواجهات السابقة في مصلحة برشلونة، بعدما حقق فليك نتائج إيجابية أمام الفريق الأندلسي، أبرزها الفوز خارج أرضه بنتيجة 5-3 في الموسم الماضي، إلى جانب التعادل 2-2 خلال موسمه الأول.
كما حقق المدرب السابق تشافي هيرنانديز نتائج جيدة خلال زياراته إلى ملعب بيتيس، بعدما سجل ثلاثة انتصارات وتعادلًا واحدًا.
وتشير الأرقام التاريخية إلى أن آخر خسارة لبرشلونة أمام ريال بيتيس خارج أرضه تعود إلى 30 مارس 2008، عندما فاز الفريق الأندلسي بنتيجة 3-2، بعدما قلب تأخره بهدفين إلى انتصار مثير، بفضل ثنائية إيدو وهدف المدافع خوانيتو، بينما سجل هدفي برشلونة بويان كركيتش وصامويل إيتو.
وتمنح هذه النتائج برشلونة أفضلية معنوية قبل المواجهة المقبلة، لكنها لا تضمن له تحقيق الانتصار، خصوصًا في ظل رغبة بيتيس في إيقاف سلسلة انتصارات الفريق الكتالوني.
فليك أمام فرصة لدخول تاريخ الليغا
ولا تقتصر أهمية الفوز المحتمل أمام ريال بيتيس على إضافة ثلاث نقاط جديدة إلى رصيد برشلونة، بل تتعلق أيضًا بمعادلة إنجاز تاريخي لم ينجح أي فريق في الوصول إليه منذ ريال مدريد عام 1968.
كما يمتلك برشلونة رقمًا آخر مميزًا هذا الموسم، بعدما فاز بمبارياته التسع الأولى في جميع المسابقات، بما فيها مواجهة فينورد بدوري أبطال أوروبا، محققًا أفضل بداية في تاريخ النادي على مستوى مختلف البطولات.
وفي حال نجاح برشلونة في تجاوز ريال بيتيس، سيعادل الرقم القياسي المسجل باسم غريمه التقليدي، قبل أن تتاح له فرصة الانفراد بالإنجاز عبر تحقيق انتصار عاشر متتالٍ في الدوري.
وبين طموح فليك في صناعة التاريخ ورغبة برشلونة في مواصلة بدايته المثالية، تتجه الأنظار إلى المواجهة المقبلة، التي قد تشهد خطوة جديدة نحو تحطيم أحد أقدم الأرقام القياسية في الكرة الإسبانية.










































































































































