في تلك المواجهة يسعى الفريق الملكي إلى مواصلة انتصاراته وتعزيز موقعه في سباق المنافسة على لقب الليجا، بينما يأمل أصحاب الأرض استغلال عاملي الملعب والجمهور للخروج بنتيجة إيجابية أمام أحد أبرز المرشحين للتتويج بالبطولة.
ويقدم "الميدان" لمتابعيه، بعض الأرقام المميزة التي تخص المواجهة التي دائمًا ما تشهد ندية بين الفريقين، خاصة عندما تُقام على ملعب "ميستايا"..
مورينيو لتكرار رقم ألونسو
ويدخل ريال مدريد المواجهة بقيادة مدربه البرتغالي جوزيه مورينيو، بمعنويات مرتفعة بعدما حقق الفوز في آخر مباراتين خارج ملعبه بالمسابقة، ويطمح إلى تحقيق انتصاره الثالث تواليًا خارج الديار، وهو إنجاز لم يحققه الفريق تحت قيادة المدرب نفسه منذ سبتمبر 2025، عندما كان تشابي ألونسو يتولى المسؤولية الفنية.
في المقابل، يعيش فالنسيا فترة صعبة على مستوى النتائج، بعدما فشل في الوصول إلى 10 نقاط عقب أول 11 جولة من المسابقة للموسم الثالث على التوالي، إذ جمع 9 نقاط فقط خلال الموسم الحالي، مقابل 9 نقاط في موسم 2025-2026 و7 نقاط في موسم 2024-2025.
وكان فالنسيا قد اعتاد الوصول إلى حاجز 10 نقاط على الأقل خلال أول 11 مباراة في كل من مواسمه الـ26 السابقة بالدرجة الأولى، في ظل تراجع الفريق خلال المواسم الأخيرة.
ريال مدريد يتفوق على فالنسيا في المواجهات الأخيرة
وتصب الأرقام الأخيرة للمواجهات المباشرة في مصلحة ريال مدريد، بعدما حقق الفريق الملكي الفوز في آخر مباراتين جمعتهما بالدوري الإسباني، دون أن يتمكن فالنسيا من تسجيل أي هدف خلالهما.
ويطمح أصحاب الأرض إلى تفادي الخسارة للمباراة الثالثة على التوالي أمام ريال مدريد، وهو السيناريو الذي لم يتكرر منذ فبراير 2023، عندما تعرض فالنسيا لأربع هزائم متتالية أمام الفريق الملكي في المسابقة.
كما يسعى فالنسيا إلى تجنب تكرار سيناريو تاريخي سلبي، إذ لم يفشل في التسجيل خلال ثلاث مباريات متتالية أمام ريال مدريد بالدوري الإسباني منذ أكتوبر 1987.
وعلى الجانب الآخر، يمتلك ريال مدريد سجلًا إيجابيًا في زياراته الأخيرة إلى ملعب ميستايا، بعدما نجح في حصد النقاط خلال آخر ثلاث مباريات خاضها هناك بالليجا، محققًا انتصارين وتعادلًا واحدًا.
كما فاز الفريق الملكي في آخر زيارتين إلى ملعب فالنسيا، ويستهدف مواصلة هذا التفوق وتحقيق نتيجة إيجابية للمباراة الرابعة على التوالي خارج ملعبه أمام الخفافيش، وهو إنجاز لم يحققه منذ ديسمبر 2013، عندما حافظ على سجله دون خسارة في خمس زيارات متتالية.
أرقام تكشف الفارق بين ريال مدريد وفالنسيا
وتكشف إحصائيات الدوري الإسباني خلال الموسم الحالي عن اختلاف واضح في قدرة الفريقين على التعامل مع مجريات المباريات، خاصة فيما يتعلق بالحفاظ على التقدم واستغلال الفرص.
ويعد فالنسيا من أقل الفرق في المسابقة من حيث عدد الدقائق التي تمكن خلالها من التقدم في النتيجة، بعدما قضى 109 دقائق فقط متقدمًا على منافسيه، ولا يتفوق عليه في هذا الجانب سوى مالاجا، الذي سجل 74 دقيقة، وخيتافي بـ108 دقائق.
في المقابل، يظهر ريال مدريد بصورة مغايرة تمامًا، بعدما قضى 510 دقائق متقدمًا في مبارياته، ولا يتفوق عليه في هذه الإحصائية سوى برشلونة، الذي وصل إلى 816 دقيقة.
ومن اللافت أيضًا أن ريال مدريد وريال سوسييداد هما الفريقان الوحيدان اللذان لم يهدرا أي نقاط بعدما تقدما في النتيجة خلال مباريات الدوري الإسباني هذا الموسم، كما لم ينجح أي منافس في انتزاع نقاط منهما بعدما كانا متأخرين.
مبابي ودوورو.. أسلحة هجومية تهدد دفاع الفريقين
وعلى مستوى العناصر الهجومية، تتجه الأنظار إلى الفرنسي كيليان مبابي، نجم ريال مدريد، الذي يقدم مستويات تهديفية مميزة خلال الموسم الحالي، بعدما سجل 12 هدفًا في الدوريات الأوروبية الخمسة الكبرى.
ولا يتفوق على مبابي في عدد الأهداف سوى البرازيلي رافينيا، الذي سجل 15 هدفًا، ليواصل المهاجم الفرنسي تأكيد أهميته الكبيرة في المنظومة الهجومية للفريق الملكي.
ويمتلك مبابي سجلًا مميزًا أمام فالنسيا تحديدًا، بعدما نجح في تسجيل ثلاثة أهداف خلال كل من آخر مباراتين خاضهما أمام الخفافيش في الدوري الإسباني.
وفي المقابل، يمثل هوجو دورو أحد أبرز الأسلحة الهجومية لفالنسيا، بعدما سجل خمسة أهداف خلال 10 مباريات خاضها أمام ريال مدريد في الدوري الإسباني.
ولا يوجد فريق آخر سجل دورو في مرماه أهدافًا أكثر من ريال مدريد، باستثناء أتلتيكو مدريد، الذي استقبل منه العدد نفسه من الأهداف، ليصبح المهاجم الإسباني أحد العناصر التي قد تشكل تهديدًا لدفاع الفريق الملكي خلال المواجهة المرتقبة اليوم.
مورينيو أمام فالنسيا.. سجل خالٍ من الهزائم
ويمتلك جوزيه مورينيو سجلًا مميزًا في مواجهاته السابقة أمام فالنسيا بالدوري الإسباني، إذ لم يتعرض لأي هزيمة خلال المباريات السبع التي خاضها أمامه، محققًا أربعة انتصارات وثلاثة تعادلات وفقًا للإحصائية الواردة.
ولم ينجح المدرب البرتغالي في الحفاظ على سجله خاليًا من الهزائم في سبع مباريات أو أكثر أمام منافسين بالمسابقة سوى ريال سوسييداد، الذي واجهه في سبع مناسبات حقق خلالها ستة انتصارات وتعادلًا واحدًا، وإسبانيول، الذي واجهه في سبع مباريات فاز بخمس منها وتعادل في اثنتين.
وعلى الجانب الآخر، لا تبدو أرقام مدرب فالنسيا خافيير أجيري أمام ريال مدريد إيجابية، بعدما خسر 14 مباراة من أصل 25 مواجهة جمعته بالفريق الملكي في الدوري الإسباني، مقابل أربعة انتصارات وسبعة تعادلات.
ويعد برشلونة المنافس الوحيد الذي تعرض أمامه أجيري لهزائم أكثر خلال مسيرته بالمسابقة، بعدما خسر أمامه 19 مباراة، بينما يتساوى سجله السلبي أمام إشبيلية مع ريال مدريد بـ14 هزيمة.












































































































































































