المباريات

جميع المباريات
الهلال
الهلال
الاتفاق
الاتفاق
الأخدود
الأخدود
الحزم
الحزم
ضمك‎
ضمك‎
الفتح
الفتح
الخليج
الخليج
الفيحاء
الفيحاء
الشباب
الشباب
الرياض
الرياض
التعاون
التعاون
النجمة
النجمة
الأهلي
الأهلي
النصر
النصر
الاتحاد
الاتحاد
نيوم
نيوم
الخلود
الخلود
القادسية
القادسية

السر في يامال وهالاند.. لماذا تزداد فرص رحيل مبابي عن ريال مدريد؟

كيليان مبابي

كيليان مبابي

لأول مرة تبرز فكرة رحيل كيليان مبابي كعنوان مهم ورئيسي في الصحافة العالمية، فكانت كبرى مشكلاته داخل الفريق دائمًا حول خلاف مع زميل، أو بشأن فكرة فنية تتعلق بتوظيفه وزملائه.

موضوعات متعلقة

آمال مورينيو

منذ وصل إلى النادي الملكي، ظل النجم الفرنسي حلقة جدل واسعة، وكان توظيفه الفني كمهاجم صريح واقترابه من المرمى على حساب الجميع، فينيسيوس جونيور وجود بيلينجهام، محل خلاف في كل التقارير والرؤى الفنية، والتي أثرت تباعًا على العلاقة بينه وبين زملائه، وخلّفت خلفها العديد من الأقاويل والتقارير التي أجملت بسيطرة الخلافات على غرفة لاعبي ريال مدريد.

مع سوء النتائج وخسارة الليجا في الموسم الماضي للمرة الثانية على التوالي، وخروج الفريق بلا ألقاب، كانت غرفة اللاعبين في مقدمة الأسباب التي أجمع حولها المراقبون والمتابعون بأنها تقف وراء هذا السقوط المدوي والخيبة المستمرة.

وبسبب ذلك ارتأى فلورنتينو بيريز أن قدوم جوزيه مورينيو لقيادة سفينة الملكي هو السلاح الذي يمكن من خلاله ردع لغة "الأنا" والحد من سطوة النجوم، ووضع قواعد ومعايير حاكمة تحدد طبيعة الأدوار الخاصة بكل فرد، وتمزج بينها بما يحقق الصالح العام للفريق، ويحقق الاستفادة القصوى من الجميع.

لكن مع بداية الموسم، سرعان ما تبددت الآمال، فعلى مستوى النتائج لم يضف البرتغالي كثيرًا، وما زال الفريق متعثرًا ومتذبذبًا في النتائج، وبدأ منافسه برشلونة بقوة وتقدم مستمر نحو قمته وصدارته في الليجا.

ولم يكن الأمر قاصرًا على الانتكاسة الفنية والتراجع في النتائج، بل امتد إلى أزمات مبابي التي لم تتوقف، حيث أظهر اللاعب تمردًا على مدربه وخالف قواعده أكثر من مرة، ومن بينها ظهوره وهو يقود دراجة نارية، رغم إعلان مورينيو في وقتٍ سابق إبلاغ اللاعبين جميعًا بعدم القيام بهذا السلوك المرفوض.

ولم يكفِ مبابي سفره بطائرته الخاصة، وظهوره في ملاهٍ ليلية، وانخراطه في سهرات يرفضها مدربه، رغم ادعائه الإصابة آنذاك، وهو ما يبين استمرار نجم الريال في موقفه المتعنت، وتمسّكه بتصوير نفسه فوق القواعد، وخارج الضوابط الصارمة التي يضعها مدربه، وأنه الاستثناء الذي لا يقبل الحساب والردع.

تحوّل بيريز

ورغم أن بيريز كان الرجل الأكثر إصرارًا على خلق كوكبة من النجوم في تشكيلة واحدة وملعب واحد، وأنه أبرز المراهنين على أن مبابي رجل المرحلة، إلا أن الأيام الأخيرة شهدت تحولًا محوريًا في العلاقة بين الطرفين، ومن المحتمل أن يؤثر على علاقة النجم الفرنسي بمدريد عمومًا.

استمع الرئيس للدائرة حوله، وتعالى صوت واحد: مبابي يجب أن يرحل.

كانت فكرة مستبعدة تمامًا، فتحولت إلى نقاش جاد، ثم تصدرت العناوين كنتيجة ومسار وارد بقوة خلال صيف 2027.

سر يامال

خاض ريال مدريد برفقة الاتحاد الفرنسي خلال الأسابيع الأخيرة حملة كبيرة لدعم تتويج مبابي بالكرة الذهبية، ولا شك بأن أحد أهم العوامل التي دفعت بيريز لجلب مبابي، والاحتفاظ به، والدفاع عن مواقفه، هو سعيه ليكون الفائز بالكرة الذهبية مدريديًا، وإعادة البالون دور إلى جدران الملكي.

لكن تبدو النتائج في اتجاه آخر، وتشير المعطيات الحالية إلى أن نجم برشلونة لامين يامال هو الفتى الأقرب للتتويج بالجائزة، مما يجعل برشلونة يفوز برهان آخر يعد بين أهم التحديات، وأوجه التنافسية بين العملاقين الإسبانيين.

في الوقت الذي يبذل فيه بيريز كل الجهد والطاقة لدعم مبابي، فضّله على بيلينجهام وفينيسيوس كواجهة للفريق، رغم أن البرازيلي كان يسير بشكل رائع قبل وصول مبابي وفاز بالكرة الذهبية، ورغم أن النجم الإنجليزي بيلينجهام كان يقدم أداءً خارقًا أيضًا، وجعل العالم يتذكر زيدان ورونالدو معًا، بفضل ذكائه ومهارته وأهدافه.

بيريز وجد نفسه اليوم في موقف ضعيف للغاية، فما زال مبابي يورطه أمام الجمهور المدريدي، وأمام اللاعبين، وأمام المدير الفني بخرقه كل القواعد، ومع الإحباطات المتتالية أمام برشلونة جماعيًا وفرديًا، فإن تحول بيريز يبدو واقعيًا للغاية.

الحل في هالاند

يتزامن التخلي عن مبابي، وبروز ليفربول كواجهة جديدة للنجم الفرنسي، مع ارتفاع الأصوات المنادية بضم النرويجي إيرلينج هالاند خلال الصيف المقبل، في ظل اهتمام حقيقي وجاد من قبل إدارة ريال مدريد.

ضم هالاند يعني رحيل مبابي بنسبة كبيرة، فالفرنسي لن يقبل بأن يتحول إلى دور المساعد، أو الرجل الثاني، لأن وجود هالاند في أي تشكيلة يعني أنه الهداف الأول والرجل الأقرب للمرمى، وصاحب ضربات الجزاء، عوضًا عن تمتعه بحالة فنية وبدنية أفضل، ومستقبل أكثر لمعانًا.

وجود هالاند يعني أن المهاجم الذي لن يعود لوسط ملعبه، ولن يقوم بأدوار دفاعية، وهذا معناه بأن أدوار مبابي إن بقي، عليه أن يعود للوراء وأن يدافع، وأنه لن يُستثنى من تلك المنظومة كما يحدث الآن، وهذه أمور لن يقبلها الفرنسي، ومع تقدم عمره ستقل قدرته على القيام بها.

كما أن احتمالية رحيل هالاند عن السيتي ترتفع كل يوم لأسباب لها علاقة بمانشستر سيتي الذي يعيش موقفًا صعبًا قد يواجه معه عقوبات كبيرة بخصم نقاط وحرمان من ألقاب وغياب عن البطولات الكبرى، وكلها أسباب ستدفع هالاند إلى الرحيل.

بالإضافة إلى أن هالاند حقق مراده من السماوي، بداية من التطور على يد مدربه المفضل بيب جوارديولا، مرورًا بالفوز بكل البطولات مع النادي، ونيله كل الجوائز الفردية والجماعية.

وربما يبحث النرويجي عن تحدٍ جديد لتجنب الملل الذي يصيب أي لاعب أو مدرب من البقاء طويلًا في مشروع ما، فضلًا عن أن احتمالية الفوز بالكرة الذهبية رفقة ريال مدريد أعلى بكثير من نظيرتها للتواجد في نادٍ آخر.

تقدم ريال مدريد في ملف ضم هالاند يعني بلا شك بأن رحيل مبابي بات وشيكًا للغاية، وهنا تكتمل الصورة وتمهد لزلزال كبير قد نراه في صيف 2027 أو ربما يتأخر قليلًا، لكن الشيء المؤكد أن هذا الطرح سيكون عنوانًا بارزًا في كل الصحافة والإعلام الغربي، وسيجعل مبابي تحت التهديد خلال الأشهر المقبلة، وإما أن يفجره ويعيده إلى صوابه، أو يستعد لقبلة جديدة.

مشاركة

عاجل