وأشار المقال إلى أن ميسي اختار دائمًا الابتعاد عن الجدل والتركيز على كرة القدم، بينما اتجه رونالدو، بحسب وصف الكاتب، إلى تقديم نفسه كشخصية أكثر أنانية، وهو ما قاده إلى مواقف لم تكن في صالحه أو صالح الأندية التي لعب لها.
وأضاف أن ميسي ظل متقدمًا على رونالدو من حيث كرة القدم والألقاب وحب الجماهير، معتبرًا أن طريقة وداع كل منهما لمنتخب بلاده تعكس هذا الفارق؛ إذ يستعد ميسي لوداع الأرجنتين في مباراة احتفالية كبيرة، بينما غادر رونالدو معسكر البرتغال قبل أيام بطريقة أثارت جدلًا واسعًا، بعد خلافه مع المدير الفني جورجي جيسوس.
لامين يامال ومبابي.. تكرار للصراع
ووفقًا للمقال، فإن المنافسة بين برشلونة وريال مدريد تعيد إنتاج المقارنة نفسها من خلال لامين يامال وكيليان مبابي.
ويرى الكاتب أن لامين يامال، رغم صغر سنه، يجذب أنظار العالم بفضل موهبته وأسلوبه في اللعب، بينما يواجه مبابي انتقادات متزايدة بسبب بعض تصرفاته وعلاقته بالمدربين والجماهير.
وأشار المقال إلى أن لامين يركز على تحقيق الألقاب مع برشلونة ومنتخب إسبانيا، في حين تعرض مبابي لانتقادات بسبب منشوراته على مواقع التواصل الاجتماعي خلال فترة إصابته، بعدما ظهر في صور وهو يركب الدراجة، وهو ما اعتبره الكاتب دليلًا على عدم تعامله بالجدية المطلوبة مع مرحلة التعافي.
وخلص المقال إلى أن السيناريو نفسه يتكرر بعد 15 عامًا، معتبرًا أن لامين يامال يتقدم حاليًا على مبابي في كرة القدم والألقاب وحب الجماهير، في مقارنة تعيد إلى الأذهان الصراع التاريخي بين ميسي ورونالدو.
















































