المباريات

جميع المباريات

لا توجد مباريات

الهلال
الهلال
الاتفاق
الاتفاق
الأخدود
الأخدود
الحزم
الحزم
ضمك‎
ضمك‎
الفتح
الفتح
الخليج
الخليج
الفيحاء
الفيحاء
الشباب
الشباب
الرياض
الرياض
التعاون
التعاون
النجمة
النجمة
الأهلي
الأهلي
النصر
النصر
الاتحاد
الاتحاد
نيوم
نيوم
الخلود
الخلود
القادسية
القادسية

قبل ميشيل.. أجانب حملوا السعودية في قلوبهم

إلتون ورونالدو

إلتون ورونالدو

لم يكن مشهد البرازيلي ميشيل ديلجادو وهو يردد النشيد الوطني السعودي قبل مباراة العلا والنجمة مجرد لقطة عابرة في يوم كروي عادي.

موضوعات متعلقة

بل أعاد فتح ملف علاقة المحترفين الأجانب بالمملكة، وكيف تجاوزت تجارب بعضهم حدود الملعب لتصل إلى الثقافة واللغة والمجتمع، وصولاً إلى التعبير عن الانتماء والتضامن في مواقف مختلفة.

ميشيل، الذي سبق له ارتداء قميص الهلال بين عامي 2022 و2024، عاد إلى الملاعب السعودية من بوابة العلا، لكن ظهوره الأخير وهو يردد كلمات النشيد الوطني لفت الأنظار مجدداً إلى ارتباطه بالبلاد التي خاض فيها واحدة من أبرز محطات مسيرته.

رونالدو والهلال.. العلم والنشيد في لحظات التضامن

لم تكن لقطة ميشيل الوحيدة التي حملت دلالات تتجاوز المنافسة الرياضية، ففي أكتوبر 2026، ظهر البرتغالي كريستيانو رونالدو وهو يقبّل شعار المملكة على قميص النصر قبل مواجهة نيفتشي الأوزبكي في دوري أبطال آسيا للنخبة، ثم توجه إلى الجماهير عقب الفوز 3-1، واضعاً وشاحاً أخضر يحمل كلمات من النشيد الوطني السعودي.

ولم يقتصر الأمر على رونالدو، إذ حرص لاعبو الهلال، ومن بينهم المحترفون الأجانب الذين شاركوا أمام السد القطري، على رفع العلم السعودي والتقاط صورة جماعية به أمام الجماهير.

وامتدت رسائل التضامن إلى لاعبين آخرين؛ إذ نشر السنغالي إدوارد ميندي، حارس الأهلي، رسالة عبر حسابه مرفقة بالعلم السعودي، كما بدأ الهولندي جورجينيو فينالدوم، لاعب الاتحاد، مؤتمراً صحفياً بتقديم التعازي لأسر الضحايا والتعبير عن تضامنه مع المملكة، فيما كتب الفرنسي بافتيمبي جوميز، مهاجم الهلال السابق، رسالة تمنى فيها للمملكة دوام الازدهار والتألق.

هذه المواقف لم تكن مجرد منشورات منفصلة؛ فقد عكست كيف أصبح بعض المحترفين السابقين والحاليين يتعاملون مع المملكة باعتبارها أكثر من محطة عمل، خاصة مع امتداد تجاربهم لسنوات وتكوين علاقات مع الجماهير والمجتمع.

من تعلم العربية إلى الاقتراب من الثقافة

الاندماج لا يظهر دائماً في لحظات الأزمات أو الاحتفالات، بل يبدأ أحياناً من تفاصيل يومية، مثل محاولة تعلم اللغة والتواصل مع الجمهور.

كريستيانو رونالدو استخدم عبارات عربية في أكثر من مناسبة، بينها "السلام عليكم" و"شكراً"، فيما أظهر زملاؤه في الهلال استخدام كلمات دارجة مثل "يلا" خلال أحاديثهم.

وكان ستيفن جيرارد، خلال تجربته التدريبية مع الاتفاق، حريصاً على مخاطبة الجماهير ببعض الكلمات العربية، في محاولات قوبلت بتفاعل إيجابي رغم اختلاف النطق.

أما كريم بنزيما، فذهب إلى أبعد من ذلك عند انتقاله إلى الاتحاد في 2023، حين تحدث عن رغبته في تعلم العربية والتحدث بها بطلاقة، معتبراً أن ذلك أمر مهم بالنسبة إليه.

وفي حديثه عن أسباب اختياره السعودية، أشار بنزيما إلى قرب مكة المكرمة، قائلاً إن هذا الأمر مهم له باعتباره شخصاً مؤمناً، كما تحدث عن زيارته السابقة للمملكة وحماسة عائلته للانتقال معه.

ولم تكن علاقته بالجانب الديني مقتصرة عليه؛ فقد ارتبط اسم نغولو كانتي أيضاً بأداء العمرة والصيام خلال شهر رمضان، في صورة تعكس جانباً من حياة بعض المحترفين خارج المستطيل الأخضر.

إلتون خوزيه.. ارتباط لم ينتهِ بالرحيل عن الملاعب السعودية

إذا كان ميشيل قد لفت الأنظار بترديد النشيد الوطني السعودي، فإن البرازيلي إلتون خوزيه قدم نموذجاً أكثر امتداداً للارتباط بالمملكة، بعدما تحولت سنوات احترافه إلى علاقة استمرت حتى بعد مغادرته الملاعب السعودية.

وصل إلتون إلى المملكة عام 2007 عبر بوابة النصر، ثم لعب للفتح والقادسية والوحدة، وقضى قرابة 10 سنوات في الملاعب السعودية، شهدت تألقه وتتويجه بلقب الدوري مع الفتح عام 2013.

وخلال تلك السنوات، لم يقتصر اندماجه على تعلم اللغة العربية، بل امتد إلى أسرته؛ إذ انتشرت مقاطع لطفليه وهما يرددان النشيد الوطني السعودي، كما ظهر اللاعب نفسه متحدثاً بالعربية ومشاركاً زملاءه في صلاة الجماعة خلال فترة وجوده مع الفتح.

ولم يتوقف ارتباطه عند حدود الذكريات؛ ففي السنوات التالية لرحيله، واصل إلتون متابعة الكرة السعودية والتفاعل معها عبر منصات التواصل، وظهر مرتدياً الزي السعودي في أكثر من مناسبة، كما تحدث عن المملكة باعتبارها بلده الثاني، مؤكداً أن السنوات التي قضاها فيها كانت محطة مهمة في مسيرته وحياته.

وامتد هذا الارتباط إلى البرازيل، بعدما أطلق اسم «إلتون أربيا» على أكاديميته الكروية، مستلهماً اسم المملكة، وظهر ناشئو الأكاديمية وهم يرددون النشيد الوطني السعودي.

هكذا تجاوزت تجربة إلتون فكرة اللاعب الأجنبي الذي يرحل بانتهاء عقده؛ فقد ظل يتابع الكرة السعودية، ويتحدث عن المملكة باعتبارها بلده الثاني، وينقل بعضاً من ثقافتها إلى بلاده.

الزي السعودي.. رسائل تتجاوز الصور التذكارية

في المناسبات الوطنية، تحولت حسابات اللاعبين الأجانب إلى مساحة لإظهار التفاعل مع الثقافة المحلية. وظهر رياض محرز وروبرتو فيرمينو وأوديون إيغالو بالزي السعودي في مناسبات مرتبطة باليوم الوطني، بينما شارك بنزيما في احتفالات ارتدى خلالها الزي التقليدي وظهر ممسكاً بالسيف.

كما نشر رونالدو صوراً بالزي السعودي في مناسبات وطنية، وظهر في يوم التأسيس حاملاً صقراً، في لقطات حظيت بتفاعل واسع من الجماهير. وتظل هذه الصور، رغم طابعها الاحتفالي، جزءاً من الطريقة التي يختار بها اللاعبون التفاعل مع المجتمع الذي يعيشون ويعملون داخله.

مشاركة

عاجل