وتلقى فولهام ضربة جديدة بخسارته أمام إيبسويتش تاون، بعدما فرط في تقدمه بهدف دون رد خلال الدقائق الأخيرة، ليواصل سلسلة مبارياته دون انتصار بعد مرور 6 جولات، ويقبع في قاع جدول الترتيب برصيد نقطتين فقط.
وبدا فولهام قريبًا من تحقيق فوزه الأول، بعدما حافظ على تقدمه حتى الدقيقة 88، قبل أن يسجل عبدول واتارا هدف التعادل بتسديدة رائعة، ثم أحرز دارا أوشيا، قائد إيبسويتش، هدف الفوز بضربة رأس في الوقت بدل الضائع، ليكمل أصحاب الأرض عودتهم المثيرة.
وزادت الخسارة الضغوط على أربيلوا، الذي لم يتمكن من قيادة فولهام لتحقيق أي انتصار في الدوري هذا الموسم، رغم تقدم فريقه في 3 مباريات من أصل 6. ورغم التعادل السلبي أمام ليفربول، الذي منح الفريق بعض الأمل، فإن إهدار فرص الفوز بات مصدر قلق لإدارة النادي.
4 نقاط شرط فولهام لمنح أربيلوا فرصة جديدة
ووفقًا لما أورده موقع "تيم توك"، فإن المباراتين المقبلتين أمام هال سيتي، الصاعد حديثًا، على ملعب فولهام، ثم كوفنتري سيتي خارج الأرض يوم 24 أكتوبر، تحظيان بأهمية كبيرة، وقد تلعبان دورًا حاسمًا في تحديد مستقبل المدرب الإسباني.
وأشار التقرير إلى أن إدارة فولهام تستهدف حصد 4 نقاط على الأقل من المباراتين، مع احتمال أن تترتب عواقب جدية على أربيلوا إذا أخفق الفريق في الوصول إلى هذا الحد الأدنى.
ورغم تصاعد الضغوط، نقل التقرير عن مصادر داخل النادي أن الإدارة لا تزال تدعم المدرب في الوقت الحالي، ولم تفتح مفاوضات مع أي مرشحين لخلافته، كما لم تبدأ عملية بحث رسمية عن مدير فني جديد.
لكن وسطاء ووكلاء عرضوا بالفعل أسماء مدربين محتملين على النادي، تحسبًا لاتخاذ قرار بالتغيير إذا استمرت النتائج السلبية، وهو ما يعكس حجم القلق بشأن بداية الموسم.
توماس فرانك وماكينا ضمن الأسماء المطروحة
وبحسب التقرير، يبرز اسما توماس فرانك، المدرب السابق لتوتنهام وبرينتفورد، وكيران ماكينا، المدير الفني السابق لإيبسويتش تاون، ضمن الأسماء التي تحظى بالتقدير داخل الأوساط المرتبطة بالنادي.
وقدم فرانك تجربة لافتة مع برينتفورد، بعدما ساهم في بناء فريق قادر على المنافسة في الدوري الإنجليزي الممتاز، مع هوية فنية واضحة واهتمام بتطوير اللاعبين واختيار الصفقات المناسبة.
أما ماكينا، فحظي بإشادة واسعة بعدما قاد إيبسويتش لتحقيق ترقيتين متتاليتين، من دوري الدرجة الأولى إلى الدوري الإنجليزي الممتاز، ليؤكد قدرته على بناء فريق وتحقيق تقدم تدريجي عبر الدرجات المختلفة.
ومع ذلك، شدد التقرير على أن فولهام لم يتواصل رسميًا مع أي من المدربين، وأن طرح اسميهما لا يعني بدء إجراءات فعلية للتعاقد مع أحدهما.
ويحتفظ أربيلوا بمنصبه حتى الآن، لكن المباراتين المقبلتين ستحددان إلى حد كبير شكل النقاش حول مستقبله، في وقت لا يملك فيه فولهام رفاهية استمرار إهدار النقاط، مع تزايد مخاوف الدخول مبكرًا في صراع الهبوط.






































































