وذلك وسط مخاوف داخل أندية الدوري الإنجليزي الممتاز من تدخلات سياسية قد تؤثر على العقوبات المحتملة ضد النادي السماوي.
وتأتي هذه التطورات عقب إدانة مانشستر سيتي بارتكاب 114 مخالفة مزعومة للقواعد المالية، وفقًا لما أورده موقع «موندو ديبورتيفو» الإسباني، وهو ما أثار تساؤلات بشأن طبيعة العقوبات التي قد تصدر بحق النادي وتداعياتها على المنافسة في الدوري الإنجليزي.
مخاوف من تدخلات سياسية في قضية السيتي
وزادت تصريحات آندي بورنهام، رئيس بلدية مانشستر السابق ورئيس وزراء بريطانيا الحالي، وفقًا لما ورد في التقرير، من قلق بعض أندية الدوري الإنجليزي، بعدما تحدث عن الدور الذي لعبه صندوق الاستثمار الإماراتي في دعم مدينة مانشستر منذ وصوله عام 2008.
وطالبت زعيمة المعارضة كيمي بادينوك بنشر تفاصيل الاجتماعات بين رئيس الوزراء ومسؤولي مانشستر سيتي، في ظل تساؤلات بشأن مدى تأثير العلاقات السياسية على مسار القضية والعقوبات المحتملة.
بورنهام يوضح تفاصيل اجتماعاته
وفي تصريحات نقلها بودكاست "ذا ريست إز بوليتيكس"، قال بورنهام إنه مستعد للكشف عن تفاصيل اجتماعاته، موضحًا: "زعيمة المعارضة طلبت مني نشر تفاصيل اجتماعاتي، وسأفعل ذلك بكل سرور، سأوضح كل ما قمت به خلال عملي السابق رئيسًا لبلدية مانشستر".
وأضاف: "في الواقع، لا يتعلق الأمر باجتماعات حديثة، وبالنسبة إلى الاجتماعات التي عقدتها، لم يكن هناك سوى اجتماع مهم واحد، وكان ذلك في عام 2021".
وتأتي هذه التطورات بعد فوز مانشستر سيتي على ليفربول بثلاثية نظيفة في ملعب أنفيلد، في أول مباراة للفريق عقب صدور القرار المتعلق بالقضية المالية، لتبقى الأنظار متجهة إلى التداعيات المحتملة للقضية، في ظل مطالبات بالكشف عن تفاصيل الاتصالات والاجتماعات المرتبطة بها.









































































































































