وفي حوار خاص مع صحيفة بيلد الألمانية، سُئل قائد المنتخب الفرنسي ونجم ريال مدريد عن إمكانية مواصلة اللعب دوليًا حتى هذا العمر، ليجيب ضاحكًا: «علينا أن نكون صريحين، بالنظر إلى البلد الذي ألعب له: فرنسا لن تسمح لي أبدًا باللعب حتى سن 41 عامًا».
وأضاف مبابي أن رونالدو يقدم نموذجًا واضحًا لقدرة اللاعب على الاستمرار في أعلى المستويات لفترة طويلة، عندما يحافظ على جاهزيته البدنية والذهنية، قائلًا إن النجم البرتغالي يثبت أنه «إذا كنت لائقًا بدنيًا وذهنيًا، فيمكنك اللعب على هذا المستوى لفترة طويلة»، لكنه أضاف: «في حالتي، لا أعتقد ذلك».
ويأتي حديث مبابي بعد موسم استثنائي بقميص ريال مدريد، شهد تألقه على المستوى التهديفي، بعدما أنهى الدوري الإسباني في صدارة الهدافين برصيد 25 هدفًا خلال 31 مباراة، ليحصد جائزة هداف الدوري للموسم الثاني على التوالي.
كما أنهى مبابي الموسم مع ريال مدريد برصيد 42 هدفًا في 44 مباراة بجميع المسابقات، بينها 15 هدفًا في دوري أبطال أوروبا، ليحصد أيضًا لقب هداف البطولة الأوروبية.
هذه الأرقام وضعت المهاجم الفرنسي ضمن أبرز الأسماء المطروحة للمنافسة على الكرة الذهبية لعام 2026، بعدما ضمت القائمة النهائية للمرشحين اسمه إلى جانب عدد من أبرز نجوم العالم.
ورغم الأرقام الفردية اللافتة، فإن مبابي وضع هدفًا واضحًا لما تبقى من مسيرته، مؤكدًا أن حلمه الأكبر هو الفوز بدوري أبطال أوروبا.
وبين طموحه لحصد اللقب الأوروبي مع ريال مدريد، ومنافسته على الكرة الذهبية، وتصريحاته بشأن مستقبله الدولي، يبدو أن مبابي يدخل مرحلة جديدة من مسيرته، يسعى خلالها إلى مواصلة كتابة تاريخه الخاص، مستفيدًا من تجربة رونالدو وميسي، اللذين شكلا مصدر إلهام له منذ بداياته.
































































